الأزهر يستأنف ملتقى القضايا المعاصرة حول الأشهر الحرم والإصلاح الاجتماعي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
يواصل ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" فعالياته الأسبوعية اليوم الثلاثاء في رحاب الجامع الأزهر الشريف، وبث مباشر عبر إذاعة القرآن الكريم، تحت عنوان: "الأشهر الحرم والإصلاح الاجتماعي".
الملتقى يقام برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتوجيهات الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.
ويشارك في فعاليات هذا الأسبوع كل من أ.د عبد الرحمن فوزي عايد، أستاذ البلاغة والنقد المساعد بكلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين، وأ.د محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، بينما يدير الحوار الإذاعي أ. محمد جمعة، ويستمع الحضور لآيات بينات بصوت القارئ الشيخ أحمد تميم المراغي، وفاصل ابتهالات من المبتهل الشيخ أحمد مشحوت أبو خطوة.
وأكد الدكتور عبد المنعم فؤاد أن ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" يمثل إحدى الأنشطة المهمة للرواق الأزهري، مشيرًا إلى أن اختيار موضوعات الملتقى يتم وفقًا لمستجدات الواقع الراهن، والشبهات المثارة حول ثوابت الشرع، وما يواجه الوطن والأمة الإسلامية والعربية من تحديات، كما يتم اختيار المحاضرين بعناية وفقًا لتخصصاتهم وخبراتهم، سواء من أعضاء هيئة كبار العلماء أو الخبراء الأكاديميين من جامعة الأزهر وخارجها.
ويُعقد الملتقى كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، وكان سابقًا يُعرف باسم "شبهات وردود"، قبل أن يتحول إلى "ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة" بعد النجاح الذي حققه خلال شهر رمضان، حيث كان يُعقد يوميًا عقب صلاة التراويح، ويُناقش القضايا المجتمعية والدينية التي تهم المجتمع المصري والعالمين العربي والإسلامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر الأزهر الجامع الأزهر ملتقى الأزهر
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.