موعد مباراة النصر والاتفاق اليوم في الدوري السعودي والقناة الناقلة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
يستعد فريق النصر لخوض مباراة مهمة وقوية ضد الاتفاق مساء اليوم الثلاثاء في إطار منافسات الجولة 12 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن" موسم 2025 – 2026.
يخوض فريق النصر مباراة اليوم بقيادة المدير الفني خورخي خيسوس بشعار لا بديل عن الفوز من أجل مواصلة سلسلة انتصاراته بالدوري وتحقيق العلامة الكاملة بالحفاظ على تربعه على صدارة جدول الترتيب.
على الجانب الأخر يدخل فريق الاتفاق المباراة على أمل الخروج بنتيجة إيجابية لتحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري، وإيقاف سلسلة انتصارات النصر.
يدخل النصر المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب دوري روشن برصيد 30 نقطة، بينما يحتل الاتفاق المركز الثامن برصيد 15 نقطة.
موعد مباراة النصر والاتفاق والقناة الناقلة :ومن المقرر ان تنطلق مباراة النصر ضد الاتفاق في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، 9:30 مساءً بتوقيت أبو ظبي.
وستذاع مباراة النصر ضد الاتفاق عبر قناة ثمانية الحاصلة على حقوق نقل دوري روشن هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النصر فريق النصر الاتفاق الدوري السعودي الدوري السعودي للمحترفين دوري روشن مباراة النصر
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].