"المجاهدين" تنعى قادة القسام الشهداء في معركة "طوفان الأقصى"
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
غزة - صفا
نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، ثلة من قادة كتائب الشهيد عزالدين القسام، الذين ارتقوا شهداء في معركة "طوفان الأقصى" بعد أن واجهوا ببسالة لمدة عامين آلة القتل والإرهاب الإسرائيلية، وحرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الكيان الفاشي في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الثلاثاء، "بمزيد من آيات الجهاد والمقاومة والفخر والاعتزاز ننعى القادة محمد السنوار ورائد سعيد سعد ومحمد شبانة وحكم العيسى وحذيفة الكحلوت، ونتقدم بالتعازي لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسام بارتقاء هذه الثلة المجاهدة من القادة".
وأكدت الحركة، أن ارتقاء القادة لا يزيد شعبنا إلا إصراراً على المضي بدرب ذات الشوكة وسيبقى نبراساً يضيء للمجاهدين طريق النصر والتحرير.
وشددت على أن دماء القادة وسائر شهداء شعبنا وأمتنا، ستصنع النصر المجيد وستعجل باندحار الكيان الإسرائيلي الغاصب عن جسد أمتنا.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المجاهدين قادة القسام شهداء طوفان الاقصى
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.