كان المغرب 2025 يسجل أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
زنقة20| علي التومي
تواصل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب سنة 2025 تأكيد نجاحها الجماهيري، بعدما بصمت على حضور قياسي في عدد من المباريات، عكس الشغف الكبير بكرة القدم والإقبال الواسع للجماهير على الملاعب بمختلف المدن المحتضنة للبطولة.
وتصدرت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره المالي قائمة أكثر المواجهات حضورا جماهيريا، بعدما استقطبت 63.
كما سجلت مباريات أخرى أرقاما لافتة، من بينها لقاء السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية بحضور 41.672 متفرجا، ومباراة مصر وجنوب إفريقيا التي عرفت إقبالا بلغ 40.219 مشجعا بنسبة امتلاء وصلت إلى 88 في المائة.
وشهدت مواجهة الكاميرون والغابون بدورها حضور 35.200 متفرج.
وتواصلت الأرقام القوية في باقي المباريات، حيث حضر 28.190 متفرجا مباراة مصر وزيمبابوي، و25.544 مشجعا لقاء نيجيريا وتونس، فيما سجلت مباراة السنغال وبوتسوانا حضور 18.591 متفرجا.
كما جذبت مواجهة الجزائر والسودان 16.115 متفرجا، في حين حضر 13.387 مشجعا لقاء تونس وأوغندا.
وتؤكد هذه الأرقام أن نسخة “كان 2025” بالمغرب تعد من أنجح الدورات من حيث الحضور الجماهيري، بفضل جودة التنظيم، وتوفر بنية تحتية رياضية متطورة، وسهولة الولوج إلى الملاعب، فضلا عن الشغف الكروي الكبير الذي يميز الجماهير المغربية والإفريقية، ما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية رائدة قاريا ودوليا.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.