جهاز تنمية المشروعات يفتح أسواق السنغال أمام منتجات الشباب المصري
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على دعم أصحاب المشروعات تسويقيًا من خلال إشراكهم في مختلف أنواع المعارض، وخاصة المعارض الدولية، بما يسهم في تطوير منتجاتهم وفتح أسواق جديدة لها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأوضح رحمي أن الجهاز يستهدف تطوير المشروعات المتوسطة والصغيرة وتعزيز قدراتها الإنتاجية وتأهيلها للتصدير، خاصة إلى الأسواق الواعدة في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن مشاركة أصحاب المشروعات في المعارض الخارجية تعكس توجهات الدولة نحو تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مختلف الدول، كما تأتي في إطار خطة الجهاز للترويج للمنتجات المصرية المتميزة وكسب ثقة الأسواق العالمية.
جاء ذلك على هامش مشاركة جهاز تنمية المشروعات في الدورة الثالثة والثلاثين للمعرض الدولي بداكار (FIDAK) بالسنغال، والمنعقد خلال الفترة من 7 إلى 31 ديسمبر 2025 بالعاصمة داكار، وذلك بالتنسيق مع الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات.
ويشارك الجهاز بعدد من أصحاب المشروعات بمنتجات متنوعة في القطاعات الإنتاجية والحرفية التي تشهد طلبًا في السوق السنغالي، من بينها الصناعات الجلدية والسجاد والملابس والمنتجات التراثية.
وأشار رحمي إلى أن مشاركة الجهاز في معرض داكار الدولي للمرة الثالثة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات، بأهمية فتح أسواق الدول الإفريقية أمام منتجات الشباب المصري، وفي إطار استمرار التعاون المثمر مع دولة السنغال باعتبارها سوقًا واعدة للصادرات المصرية، بما يسهم في إيجاد قنوات جديدة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد في هذا السياق حرص الجهاز على المشاركة الدورية لعملائه في المعارض المحلية والدولية، بما يتيح لهم تسويق منتجاتهم بشكل مباشر، وإبرام صفقات تعاقدية للتصدير، إلى جانب التعرف على احتياجات الأسواق الخارجية وتطوير منتجاتهم أو ابتكار منتجات جديدة تلبي متطلبات المستهلكين.
وشهدت أجنحة جهاز تنمية المشروعات بالمعرض زيارة خالد عارف، سفير مصر في السنغال، وتامر كريم، الوزير المفوض التجاري ورئيس مكتب التمثيل التجاري بداكار، وأحمد محسن، ممثل الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات.
وأعرب السفير عن سعادته بجودة المنتجات المصرية المعروضة وقدرتها على كسب ثقة الجمهور في السوق السنغالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز المشروعات المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمويل المشروعات الصغيرة جهاز تنمیة المشروعات
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.