تقديم 3.4 مليون خدمة طبية بالمنشآت الطبية في مطروح خلال عام 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم 3 ملايين و407 آلاف و654 خدمة طبية متنوعة للمواطنين في محافظة مطروح، خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي إطار جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030 نحو الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفيات قدمت مليونًا و958 ألفًا و478 خدمة طبية شملت الطوارئ والاستقبال والعيادات الخارجية والغسيل الكلوي والرعاية المركزة والعلاج الطبيعي، إلى جانب 93 ألفًا و469 خدمة طبية من خلال العيادات المسائية في 9 مستشفيات، كما قدمت القوافل العلاجية 31 ألفًا و415 خدمة من خلال 60 قافلة طبية متخصصة استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا.
وشهدت 9 مستشفيات بمحافظة مطروح استحداث وتطوير أقسام متعددة، حيث تم في مستشفى مطروح العام رفع كفاءة وحدة الغسيل الكلوي بدعمها بـ8 ماكينات حديثة، وافتتاح وحدة السمعيات ومركز الإحالة ضمن مبادرة فخامة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، إلى جانب تطوير جراحات العيون بدعم جهاز فلاش أوتوكلاف لتعقيم الآلات، واستحداث عيادة الألم وخدمات مناظير العظام، وتوفير جهاز موجات فوق صوتية وجهاز تعقيم مركزي جديد، مع اعتماد قسم جراحة العظام لتدريب الزمالة المصرية من المجلس الصحي المصري.
وشهد مستشفى الضبعة المركزي استحداث وحدتي جراحات الأوعية الدموية وجراحات المخ والأعصاب، وافتتاح سكن الأطباء الجديد، ودعم المستشفى بـ4 أجهزة تنفس صناعي، مع جارٍ التجهيز لافتتاح عناية الأطفال بطاقة 4 أسرة وعناية الحروق بطاقة 3 أسرة. وفي مستشفى الحمام المركزي، تم توريد وتشغيل أجهزة طبية متقدمة شملت 6 ماكينات غسيل كلوي و22 سريرًا لوحدة الغسيل الكلوي، وجهاز إيكو وعناية مركزة، و6 أجهزة تنفس صناعي، و17 جهاز مونيتور، إلى جانب إضافة جهاز سونار وجهاز قياس نبض الجنين بقسم النساء والتوليد، و3 أجهزة صدمات كهربائية موزعة على الأقسام الحرجة.
وشمل التطوير مستشفى رأس الحكمة المركزي باستحداث جراحات الوجه والفكين والمفاصل الصناعية، ورفع كفاءة 4 غرف بالقسم الداخلي، وإضافة 6 أسرة استقبال و10 أسرة عناية مركزة، وجهازي تنفس صناعي و6 مونيتورات و6 أجهزة قياس نبض و3 أجهزة رسم قلب و5 منظار حنجرة وكابينة بنك دم. كما تم رفع كفاءة الحضانات وأسرة القسم الداخلي بمستشفى الأطفال التخصصي مع توفير جهازي تنفس صناعي، وزيادة الطاقة الاستيعابية لعناية الأطفال بمستشفى النجيلة المركزي إلى 6 أسرة، وتفعيل خدمة التشخيص عن بعد.
وتم توفير جهاز أشعة الماموجرام بمستشفى التوليد والصحة الإنجابية، والانتهاء من تطوير مستشفى الحميات والصدر، ودعم معامل 6 مستشفيات رئيسية بأحدث الأجهزة المعملية، وصيانة 18 ثلاجة حفظ موتى وتوريد 6 ثلاجات جديدة، وافتتاح غرفة عمليات التأمين الطبي للساحل الشمالي بمستشفى مارينا المركزي، وإنشاء محطة مراقبة الطوارئ بالكاميرات ومخزن فرعي للأدوية، مع دعم سكن الفريق الطبي بمستشفى مارينا.
وقدمت المراكز والوحدات الصحية 825 ألف خدمة شملت الطوارئ والمعامل والأسنان والتطعيمات، و197 ألفًا و320 خدمة بالعيادات الخارجية، وخدمات تنظيم الأسرة لـ54 ألفًا و546 سيدة عبر 56 مركزًا ووحدة، مع حصول وحدتي أم الرخم وسيدي عبد الرحمن على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) وفق معايير الإسكوا العالمية، وجارٍ تجهيز وحدتي سيدي حنيش وسيدنا هود، وافتتاح وحدة سيدنا هود الصحية، وتوفير بديل لوحدة المثاني، والانتهاء من تجديد مبنى الإدارة الصحية بالضبعة.
من جانبه، أشار الدكتور أحمد رفعت عبد القادر، وكيل وزارة الصحة بمطروح، إلى تقديم 592 ألفًا و746 خدمة عبر منافذ الحجر الصحي بالمطارات ومعبر السلوم، مع استحداث معمل السموم بالمعمل المشترك لأول مرة بعد تشغيل جهاز GC/MS/MS المتقدم.
التعليم الطبي المستمروأكد رفعت حرص المديرية على التعليم الطبي المستمر، حيث شارك 958 متدربًا في 47 برنامجًا تدريبيًا، وافتتاح معمل حاسب آلي معتمد بـ15 جهازًا للدورات المتخصصة. كما شدد على تكثيف الرقابة، حيث أسفر المرور على 358 منشأة غير حكومية عن غلق 28 منشأة غير مطابقة، وعلى 2654 منشأة غذائية عن إعدام 24 ألفًا و545 كيلو أغذية فاسدة و13 لتر مشروبات غير صالحة، لضمان جودة الخدمات وحماية صحة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح وزارة الصحة جهاز الأشعة الفحوصات الطبية وزیر الصحة تنفس صناعی خدمة طبیة
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.