انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

تشهد محافظة حضرموت في المرحلة الراهنة تطورات استثنائية تعكس تحولًا عميقًا في طبيعة الحضور السعودي وتحركات الحكومة الشرعية في شرق اليمن، في مشهد يختلف جذريًا عمّا اعتادته المحافظة طوال سنوات الحرب.


وقال الباحث السعودي هشام الغنام إن التحركات الأخيرة لم تعد محكومة بالسقوف السياسية التقليدية، بل باتت تحمل طابعًا ميدانيًا يعكس تصاعدًا واضحًا في مستوى التنافس الإقليمي، مؤكدًا أن الخلاف بين الرياض وأبوظبي حول حضرموت وشرق اليمن خرج من نطاق الغرف المغلقة إلى فضاء التأثير المباشر على الأرض.



وأوضح الغنام أن أطرافًا حاولت خلال الفترة الماضية احتواء هذا التباين وإبقائه بعيدًا عن التصعيد العلني، غير أن الوقائع الأخيرة أظهرت أن مسار الخلاف يتجه نحو مراحل أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية مع الحسابات السياسية.

وحذّر الباحث السعودي من أن المشهد لم يصل بعد إلى نقطة الانفجار الكامل، لكنه يقترب منها بوتيرة متسارعة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى توسيع دائرة الصراع في شرق اليمن بما يتجاوز توقعات القوى التي بدأت هذه التحركات.

وأكد أن ما يجري في حضرموت لا يمكن فصله عن إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي في اليمن، في ظل سباق محموم لإعادة تشكيل موازين القوة في المناطق الشرقية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة وقد تحمل تداعيات عسكرية وسياسية ذات أبعاد تتجاوز حدود المحافظة لتطال المشهد اليمني برمّته.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار