حضرموت على صفيح ساخن: باحث سعودي يكشف تصاعد الصراع السعودي-الإماراتي في شرق اليمن
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تشهد محافظة حضرموت في المرحلة الراهنة تطورات استثنائية تعكس تحولًا عميقًا في طبيعة الحضور السعودي وتحركات الحكومة الشرعية في شرق اليمن، في مشهد يختلف جذريًا عمّا اعتادته المحافظة طوال سنوات الحرب.
وقال الباحث السعودي هشام الغنام إن التحركات الأخيرة لم تعد محكومة بالسقوف السياسية التقليدية، بل باتت تحمل طابعًا ميدانيًا يعكس تصاعدًا واضحًا في مستوى التنافس الإقليمي، مؤكدًا أن الخلاف بين الرياض وأبوظبي حول حضرموت وشرق اليمن خرج من نطاق الغرف المغلقة إلى فضاء التأثير المباشر على الأرض.
وأوضح الغنام أن أطرافًا حاولت خلال الفترة الماضية احتواء هذا التباين وإبقائه بعيدًا عن التصعيد العلني، غير أن الوقائع الأخيرة أظهرت أن مسار الخلاف يتجه نحو مراحل أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية مع الحسابات السياسية.
وحذّر الباحث السعودي من أن المشهد لم يصل بعد إلى نقطة الانفجار الكامل، لكنه يقترب منها بوتيرة متسارعة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى توسيع دائرة الصراع في شرق اليمن بما يتجاوز توقعات القوى التي بدأت هذه التحركات.
وأكد أن ما يجري في حضرموت لا يمكن فصله عن إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي في اليمن، في ظل سباق محموم لإعادة تشكيل موازين القوة في المناطق الشرقية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة وقد تحمل تداعيات عسكرية وسياسية ذات أبعاد تتجاوز حدود المحافظة لتطال المشهد اليمني برمّته.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش