الأمن السوري يفرض حظر تجول ليلياً في اللاذقية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
فرض الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، اليوم الثلاثاء، حظر تجول ليلياً في المدينة، اعتباراً من الساعة 05:00 مساء اليوم حتى الساعة 06:00 صباحاً من يوم غدٍ الأربعاء، وفق ما نشرت وكالة الأنباء السورية سانا.
وأشارت قيادة الأمن الداخلي في بيان، الى أن حظر التجوال لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء.
وفي وقت سابق، قال احمد الشرع، الرئيس السوري، خلال تصريحاته منذ قليل، ان هوية العملة الجديدة تركز على شامل الجغرافيا السورية، ويجب إفساح المجال للقطاع الخاص للنمو الاقتصادي، ونحتاج إلى الهدوء في استبدال العملة، والعملة الجديدة عنوان لاقتصاد جديد، وفقا لقناة العربية.
فيما كشف وسائل إعلام سورية، عن سماع دوي انفجار بمحيط منطقة المزة بالعاصمة دمشق.
وقالت صفحات إخبارية عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الانفجار مجهول السبب حتى اللحظة، فيما ذكرت صفحة "سيريا وان" أن ترجيحات أولية تشير إلى أن صوت الانفجار ناجم عن تدريبات عسكرية، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار حتى الآن.
فيما واصل حزب «القوة اليهودية»، بزعامة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الدفع بمبادرة تشريعية جديدة تهدف إلى تقييد رفع الأذان في المساجد داخل الأراضي المحتلة عام 1948، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لسياسات تستهدف الحيز الديني والثقافي للفلسطينيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن السوري اللاذقية الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..