حصاد تعليم المنيا 2025.. تطويروصيانة 28 مدرسة «آمنة» بتكلفة تجاوزت 90 مليون جنيه
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن نجاح المحافظة في تحقيق قفزة نوعية في قطاع التعليم خلال عام 2025، مؤكداً أن الفترة من يناير وحتى ديسمبر شهدت طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية وبناء الوعي الطلابي، ما توج بحصد المحافظة للمراكز الأولى على مستوى الجمهورية في مختلف المسابقات الأكاديمية والرياضية.
جاء ذلك خلال استعراض التقرير السنوي لحصاد الأنشطة والمشروعات التي نفذتها مديرية التربية والتعليم، حيث أشار المحافظ إلى أن هذه النتائج جاءت ثمرة للمتابعة المستمرة من السيد وزير التربية والتعليم، والتعاون المثمر مع الشركاء التنمويين، والعمل بروح الفريق داخل المنظومة التعليمية بالمحافظة.
وأوضح المحافظ أن تأمين البيئة التعليمية وتطوير البنية التحتية كانا على رأس أولويات العمل، حيث تم افتتاح أعمال الصيانة والتطوير بمدرسة السلام الإعدادية بنات، ورفع كفاءة وصيانة مدرسة الشهيد رجب بمركز أبو قرقاص، إلى جانب تطوير وصيانة 28 مدرسة ضمن برنامج «المدارس الآمنة» التابع لهيئة إنقاذ الطفولة، بتكلفة تجاوزت 90 مليون جنيه، مضيفًا أنه تم افتتاح مدرسة التعليم المزدوج، ومدرسة العناني للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار التوسع في مسارات التعليم الفني وربط التعليم بسوق العمل، فضلًا عن تنفيذ حملات دهان وتشجير المدارس تحت شعار «مدرسة نظيفة وجميلة».
وأشار المحافظ إلى أن المديرية كثفت جهودها لتحسين جودة التعليم وتنمية مهارات الطلاب، ومن أبرزها تنظيم فعاليات تدريب مشروع القرائية لموجهي اللغة العربية، وتنفيذ برنامج تحسين مهارات القراءة والكتابة بمدرسة قلندول للتعليم الأساسي بملوي، إلى جانب تنفيذ البرنامج التدريبي الموسع لمعلمي اللغة العربية تحت عنوان «سفراء التطوير»، كما تم عقد منتدى «تعزيز التحصيل الدراسي» وتنظيم جلسات للحوار المجتمعي لمناقشة نظام البكالوريا المصرية، بما يسهم في تطوير السياسات التعليمية ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
وأكد المحافظ أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتعزيز قيم المواطنة، مشيرًا إلى مشاركة المديرية في المبادرة الوطنية «دوي» لتمكين الفتيات، ومبادرة «نون النسوة بالوعي تحميها» ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.
تم تنفيذ برامج توعوية بمخاطر الإدمان بين الطلاب بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وتنظيم فعاليات «محاكاة للعملية الانتخابية» لتعزيز الوعي الديمقراطي بالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات، إلى جانب المشاركة في منتدى الطفل المصري، والتأكيد على دور برلمان الطفل كمنصة للتعبير عن الرأي وتنمية المهارات القيادية.
وسلط محافظ المنيا الضوء على النجاحات الطلابية والكوادر المتميزة، حيث حصلت مدرسة ملوي الثانوية بنات على المركز الأول في برنامج «العقول الخضراء» على مستوى الجمهورية، كما حققت المحافظة المركز الأول في بطولة الملاكمة، والمركز الثاني في بطولة تنس الطاولة على مستوى الجمهورية، كما حصد طلاب المنيا المركز الثاني في التصفيات النهائية لبطولة «كابيتانو العاصمة»، والمركز الخامس على مستوى الجمهورية في فعاليات «تحدي القراءة العربي» بدولة الإمارات، بما يعكس تميز الطلاب وتنوع مجالات التفوق.
أكد المحافظ على الدور المحوري لإدارات التربية الاجتماعية في بناء شخصية الطالب وتوفير بيئة مدرسية آمنة، مستعرضًا المبادرات التي تم تنفيذها، وعلى رأسها مبادرة «نحو مدرسة آمنة»، والتي شملت برامج إذاعية مدرسية حول النهوض بالأخلاقيات، ومواجهة السلوكيات السلبية، وتشجيع المواهب والابتكار، إلى جانب برامج التوجيه الجمعي والإرشاد التربوي، كما تم إطلاق مبادرات نوعية لحماية الطلاب، ومحاربة الشائعات، وتدعيم القيم والسلوكيات الإيجابية، وترسيخ الهوية المصرية داخل المجتمع المدرسي.
وفي إطار الاهتمام بذوي الهمم وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، أشار اللواء عماد كدواني إلى ما تحقق من إنجازات بارزة في مجال التربية الخاصة، حيث تم تطوير ورفع كفاءة مدرسة النور للمكفوفين، من خلال مشاركة مجتمعية فاعلة وبالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية، وبتكلفة إجمالية بلغت 17 مليون جنيه، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة تتناسب مع احتياجات الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، وتدعم دمجهم وتمكينهم داخل المجتمع.
وشملت أعمال التطوير تنفيذ تطوير إنشائي شامل للمباني التعليمية، وتحديث الفصول الدراسية، ورفع كفاءة المرافق والخدمات الأساسية، فضلًا عن تطوير الأقسام الداخلية، وتحسين الخدمات الصحية والتغذوية المقدمة للطلاب، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومتكاملة.
كما تضمنت خطة التطوير دعم مدارس ذوي الهمم بأحدث الأجهزة والتقنيات التعليمية، من بينها الوسائل السمعية والبصرية، وأدوات تعليم المكفوفين مثل أجهزة ووسائل برايل، وتجهيز معامل الحاسب الآلي بالبرامج والتطبيقات التعليمية الداعمة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على أساليب التعامل التربوي الحديث مع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار رؤية الدولة لتحقيق الدمج والعدالة التعليمية.
وفي ختام حديثه، أكد محافظ المنيا أن هذه الإنجازات تمثل حافزًا قويًا لمواصلة العمل من أجل توفير تعليم عصري ومتميز لأبناء المحافظة، مشددًا على دعمه الكامل لمديرية التربية والتعليم في تنفيذ خططها ومشروعاتها المستقبلية، بما يحقق تطلعات أبناء المنيا ويواكب رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: على مستوى الجمهوریة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.