زراعة الإسماعيلية تواصل جهودها الميدانية لمتابعة زراعات بنجر السكر بالقصاصين الجديدة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
اكد اللواء طيار أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للمحاصيل الاستراتيجية والتأكد من سلامتها خلال مختلف مراحل النمو، قام الدكتور علاء محمد حلاوة، وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، بتنفيذ مرور ميداني على زراعات محصول بنجر السكر بزمام الإدارة الزراعية بالقصاصين الجديدة، لمتابعة الحالة العامة للمحصول خلال مرحلة النمو الخضري، وتقديم التوصيات الإرشادية اللازمة للمزارعين.
جاء ذلك برفقة المهندس شريف السيد العربي، مدير عام الشئون الزراعية المساعد، والمهندس هاني لطفي نور، مدير عام الإدارة الزراعية بالقصاصين، وبحضور مهندسي الإرشاد الزراعي والعاملين بالإدارة الزراعية بالقصاصين.
وقد أسفر المرور عن انتظام نسبة الإنبات وتجانس النباتات في معظم المساحات المنزرعة، مع تمتع المحصول بحالة عامة جيدة، وعدم رصد أي إصابات مرضية مؤثرة حتى تاريخه، الأمر الذي يعكس نجاح العمليات الزراعية المتبعة وبداية موسم مبشر بالخير بإذن الله.
وجديرًا ذكره، أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول بنجر السكر بمحافظة الإسماعيلية بلغ 11453 فدانًا، في حين بلغت المساحة المنزرعة بزمام القصاصين 3130 فدانًا، مع تنوع الأصناف المزروعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زراعة الإسماعيلية بنجر السكر القصاصين
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.