حلمي عبد الباقي يرد على إحالته لمجلس تأديب: فوجئت بما نُشر على السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
رد الفنان حلمي عبد الباقي، وكيل أول نقابة المهن الموسيقية، على ما تم نشره وإحالته إلى مجلس تأديب، مؤكدًا أنه لم يتم توجيه أي اتهامات له ولم يخضع لأي تحقيق من الأساس.
وقال عبد الباقي، في بيان له، إن آخر تصريحاته أمام الصحفيين ووسائل الإعلام تضمنت إعلانه التقدم بطعن على القرار الإداري الخاص بتحويله للتحقيق، مشيرًا إلى أن الطعن قُدم إلى المستشار المختص، والذي قرر بعد الاطلاع عليه إيقاف إجراءات التحقيق لحين البت في الطعن المقدم، موضحًا أن القضاء الإداري لم يصدر قراره حتى الآن.
وأضاف أنه فوجئ بما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول إحالته إلى مجلس تأديب، متسائلًا عن كيفية اتخاذ مثل هذا الإجراء دون توجيه اتهامات رسمية أو بدء تحقيق، وتابع: “لا أعلم ما الذي يحدث حتى الآن”.
وأكد عبد الباقي مجددًا عدم وجود أي تحقيقات بحقه، معتبرًا أن ما يجري يشير إلى وجود نية مبيتة للإطاحة به، على حد تعبيره، موضحًا أن الأمر لم يكن وليد اللحظة بل جرى التخطيط له منذ فترة، مؤكدًا ثقته في أن الحق والعدل سينتصران، وأن الله سيُظهر الحقيقة كاملة.
ووجّه وكيل أول نقابة الموسيقيين رسالة إلى الجمعية العمومية، أكد خلالها أن حلمي عبد الباقي الذي حظي بثقة الأعضاء وانتُخب بأغلبية ساحقة لدورتين متتاليتين لم يتغير ولم يخن العهد أما الله وأمام الجمعية العمومية، مشددًا على أنه لم يمد يده إلى أي أموال غير مشروعة منذ انضمامه للنقابة، داعيًا الشرفاء إلى التمسك بالحقيقة، وسوف يتخذ كل الإجراءات القانونية لحفظ حقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلمي عبد الباقي الفنان حلمي عبد الباقي مصطفى كامل حلمی عبد الباقی
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
العُمانية: أعرب معالي جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد معاليه، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد معالي الأمين العام، تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.