وكيل أوقاف بني سويف: التعاون مع «المالية» ركيزة أساسية لتحقيق الانضباط وحسن إدارة الموارد
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
استقبل الدكتور عاصم قبيصي، وكيل وزارة أوقاف بني سويف، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية، الدكتورة عبير محمد عبد الرؤوف، وكيل وزارة المالية ببني سويف، يرافقها الدكتور إيهاب إبراهيم، وكيل المديرية المالية، وذلك في إطار دعم وتعزيز التعاون المشترك بين الجهات الحكومية.
وجاء اللقاء في أجواء يسودها الود والتقدير، حيث جرى بحث عدد من الملفات المشتركة، وسبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق بين مديرية أوقاف بني سويف والمديرية المالية، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه سير العمل، بما يسهم في تحقيق الانضباط الإداري وسرعة إنجاز المهام.
وأكد وكيل وزارة أوقاف بني سويف، أن هذا اللقاء يأتي انطلاقًا من حرص المديرية على تحقيق أعلى درجات التكامل بين مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن التعاون مع المديرية المالية يُعد عنصرًا أساسيًا في تيسير الإجراءات، وحسن إدارة الموارد، وضمان انتظام العمل وفق القواعد المنظمة والقوانين المعمول بها.
وأضاف أن مديرية أوقاف بني سويف لا تدّخر جهدًا في دعم أي تعاون جاد يسهم في تذليل العقبات وتحقيق الانضباط الإداري، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة، مثمّنًا الدور المهم الذي تقوم به المديرية المالية، ومشيدًا بروح التعاون والتفاهم المشترك.
ومن جانبها، أعربتوكيل وزارة المالية ببني سويف عن تقديرها لحسن الاستقبال، مؤكدة حرص المديرية المالية على استمرار التعاون وتقديم أوجه الدعم اللازمة، بما يخدم منظومة العمل الحكومي ويحقق الصالح العام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجهات الحكومية وكيل أوقاف بني سويف المدیریة المالیة أوقاف بنی سویف وکیل وزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.