الزراعة تعلن تحصين أكثر من 1.35 مليون طائر خلال نوفمبر.. ورفع جاهزية القطعان مع بداية الشتاء
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود برامج تحصين الثروة الداجنة التي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية خلال شهر نوفمبر ، عبر الإدارة المركزية للطب الوقائي ومديريات الطب البيطري بجميع المحافظات، وذلك بالتوازي مع تكثيف أعمال التقصي الوبائي النشط، دعمًا لإجراءات الوقاية وتعزيز المناعة العامة ورفع الجاهزية الصحية للقطعان مع بداية فصل الشتاء.
حماية الثروة الداجنة
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن خطة قومية متكاملة تستهدف حماية الثروة الداجنة، والحد من مخاطر الأمراض الوبائية، وتعزيز منظومة الرصد المبكر والاستجابة السريعة، خاصة في ظل المتغيرات المناخية وزيادة احتمالات انتشار الأمراض خلال فصل الشتاء.
وأوضح رئيس الهيئة أن إجمالي الطيور التي تم تحصينها خلال شهر نوفمبر بلغ 1,356,954 طائرًا من خلال حملات التحصين حول البؤر، والتحصين بالحضانات البلدية، بالإضافة إلى التحصين بالأجر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه تم تنفيذ برامج تقصي وبائي نشط شملت سحب 8,197 عينة من مزارع الدواجن وطيور التربية المنزلية، خاصة بالقرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة، للاطمئنان على الحالة الصحية للطيور والتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية.
وأشار الأقنص إلى أن فرق الهيئة قامت بالمرور والفحص الميداني على 4,311 مزرعة دواجن بمختلف المحافظات، إلى جانب سحب 8,195 عينة من الطيور قبل التداول، في إطار تشديد الرقابة الصحية وضمان سلامة الإنتاج قبل وصوله إلى الأسواق، مع تقديم الدعم الفني والإرشادات اللازمة للمربين.
وأكد رئيس الهيئة استمرار رفع درجات التأهب وتكثيف المتابعة لحماية الثروة الداجنة، مشيرًا إلى أن حملات التحصين وأعمال التقصي تتم وفق إجراءات فنية دقيقة تشمل: تتبع الجرعات توزيعًا وتنفيذًا، تطبيق اشتراطات الأمن الحيوي بالمزارع والحضانات، الرصد الوبائي النشط بالمزارع والتربية المنزلية، التركيز على المناطق عالية الخطورة ومسارات الطيور المهاجرة، متابعة حركة الطيور قبل التداول، فضلا عن التنسيق مع المحاجر والوحدات البيطرية.
وأشار إلى استمرار الهيئة في توفير الدعم الفني للمربين والرد على الاستفسارات عبر الخط الساخن 19561، داعيًا المربين إلى الالتزام بإجراءات الأمن الحيوي وعدم تأخير التحصين، حرصًا على سلامة الطيور وضمان استمرار الإنتاج، بالإضافة الى استمرار البرامج الوقائية وأعمال التقصي على مدار العام، ضمن منظومة وطنية متكاملة تعتمد على الوقاية والرصد المبكر والتدخل السريع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإنتاجي لقطاع الدواجن وضمان سلامة الغذاء للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خدمات البيطرية مديريات الطب البيطري فصل الشتاء العامة للخدمات البيطرية
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.