إيرادات الأفلام.. «طلقني» يواصل الصدارة بهذا الرقم
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
فيلم طلقني.. يواصل فيلم «طلقني» من بطولة الفنان كريم محمود عبد العزيز بالتعاون مع الفنانة دينا الشربيني، الصدارة بإيرادات الأفلام منذ انطلاقته بدور العرض السينمائية حتى وقتنا الحالي، ذلك بعدما سجل في شباك التذاكر أمس الإثنين أكثر من مليون و315 ألف جنيه، ليصل الإجمالي لأكثر من 10 ملايين جنيه في أسبوعه الأول في السينما.
ويصٌنف الفيلم ضمن الأعمال الكوميدي الاجتماعية حول رجل يقرر تطليق زوجته بحثًا عن بداية جديدة، تاركًا لها مسؤولية تربية الأبناء، قبل أن يجد نفسه في أزمة مالية خانقة تدفعه لطلب مساعدتها ببيع منزل العائلة لتفادي السجن.
وتتطور أحداث الفيلم لتدخل الشخصيتان في صراع مع أبناء المتوفى الذين يعتبرون المنزل إرثًا عائليًا، ما يفتح الباب لسلسلة من المواقف الكوميدية والدرامية المشوقة.
يشهد الفيلم مشاركة نهبة من نجوم الفن أبرزهم، كريم محمود عبد العزيز، دينا الشربيني، حاتم صلاح، دنيا سامي، محمود حافظ، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، شريف حسني، عابد عناني، وعلاء مرسي، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي.
ويُصنف فيلم «طلقني» ضمن الأعمال الكوميدية، حيث يتناول قصة رجل يُطلق زوجته ويبدأ حياة جديدة، بينما تتحمل هى مسؤولية تربية الأبناء، إلا أن أوضاعم تتبدل حينما يتعرض لأزمة مالية خانقة تدفعه لطلب مساعدتها ببيع منزل العائلة لإنقاذه من السجن.
اقرأ أيضا:
صبحي خليل يكشف كواليس مرض ابنته وموقف زوجها أحمد عبد الوهاب
من الطيران إلى أضواء السينما.. ذكرى رحيل «الوسيم الهادئ» إيهاب نافع
بحضور وزير الثقافة.. قصر ثقافة العريش يستضيف حفل ختام الدورة 37 للمؤتمر العام لأدباء مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دينا الشربيني كريم محمود عبدالعزيز إيرادات دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز فيلم طلقني تفاصيل فيلم طلقني طلقني ايرادات فيلم طلقني طلقني لـ كريم محمود عبدالعزيز
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.