ارتفاع الناتج الصناعي في كوريا بنسبة 0.9% خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
ارتفع الناتج الصناعي لجمهورية كوريا بنسبة 0.9% على أساس شهري خلال نوفمبر الماضي، مقارنة بالشهر السابق، وذلك بفضل الإنتاج القوي لأشباه الموصلات، بينما تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 3.3% بأسرع وتيرة لها خلال 21 شهراً، وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة البيانات والإحصاء الكورية.
أخبار ذات صلةوذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية، أن الناتج الصناعي شهد تقلبات خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفض بنسبة 0.
وارتفع الإنتاج في قطاع التعدين والتصنيع، الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد، بنسبة 0.6% على أساس شهري في الشهر الماضي، إذ قفز إنتاج أشباه الموصلات بنسبة 7.5%.
وانخفضت مبيعات التجزئة، وهي مقياس للإنفاق الخاص، بنسبة 3.3% خلال الفترة المذكورة، ويمثّل هذا أكبر تراجع منذ فبراير عام 2024 عندما انخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 3.1% على أساس شهري.
ويُعزى التراجع إلى حدٍّ كبير لانخفاض مبيعات المواد الغذائية والملابس، مما يعكس تلاشي تأثير عطلة تشوسوك الطويلة التي جاءت في أوائل أكتوبر. المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.