عاجل.. الصين تعارض بشدة اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال»
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، سون لى، أن بلاده تعارض بشدة اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال» الإقليم المنفصل عن الصومال، كدولة ذات سيادة، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الصينية شينخوا.
وأوضح سون، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الاعتراف الإسرائيلى بأرض الصومال، أن الصين تعبر عن قلقها البالغ إزاء هذه الخطوة وتعارضها بشدة، موضحا أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها هو مبدأ أساسي في ميثاق الأمم المتحدة وركيزة لا تتزعزع للقانون الدولي والعلاقات الدولية، وينبغي لجميع الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة الالتزام به بصرامة.
وأضاف أن الاعتراف الرسمي لإسرائيل بـ «أرض الصومال» زاد من حدة التوترات فى منطقة القرن الإفريقى، وأثار انتقادات وإدانات فورية وقوية من المنظمات والدول في المنطقة.
اقرأ أيضاًمظاهرات حاشدة في مقديشو ومدن صومالية أخرى رفضًا للانتهاكات الإسرائيلية
مجلس الأمن يجدد التأكيد على احترام سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها
مندوب مصر بمجلس الأمن: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يشكل خطرًا على السلم والأمن الدوليين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أرض الصومال الصومال الصين شينخوا الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”