د. حسن محمد صالح يكتب: مندوب الولايات المتحدة يعبر عن دعم بلاده للإمارات
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
مندوب الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي، في حديثه بجلسة المجلس الخاصة بالسودان التي انعقدت يوم الاثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥م، تحدث بلغة فيها كثير من التعالي، وكال الاتهامات للقوات المسلحة السودانية، وساوى بينها وبين المليشيا عندما قال في كلمته: طرفي النزاع، وقال إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في الخرطوم خلال هذه الحرب!
هذه الجلسة الخاصة بالسودان، والتي خاطبها رئيس الوزراء الدكتور كامل الطيب إدريس، قدم فيها مبادرة شاملة لوقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية لمستحقيها.
الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تُخرج حرب السودان وقضية شعبه العادلة من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة (المنظمات الدولية) التي تتعاون معها الدولة السودانية، إلى حل ثنائي يقوده الرئيس الأمريكي ترامب بمبادراته التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع. بناءً على ميثاق الأمم المتحدة الذي يدعو الدول والحكومات إلى المساهمة في تعزيز السلام العالمي والإقليمي عبر الأمم المتحدة، ظل السودان يتعاون مع الأمم المتحدة.
منذ نشوب الحرب المفروضة على الشعب السوداني بتاريخ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م، درجت الحكومة السودانية على إطلاع الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تطورات الحرب وإطالة أمدها بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لمليشيا الجنجويد عبر تشاد وجنوب السودان وأرض الصومال، من خلال شحنات الأسلحة عبر الجو من هذه الدول إلى مطار نيالا التي تحتلها المليشيا المتمردة، والتي ارتكبت فظاعات ضد المدنيين السودانيين في الجنينة ونيالا والفاشر وكادوقلي، التي شهدت قصف المليشيا لمقر البعثة الدولية في عاصمة ولاية جنوب كردفان، راح ضحيتها عدد من الجنود العاملين ببعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب كردفان. وتمت إدانة المليشيا من قبل الأمم المتحدة، التي بدورها شكرت القوات المسلحة السودانية لما قامت به من خدمات الإسعاف ودفن الجنود القتلى في كادوقلي.
المبادرة السودانية التي قدمها رئيس الوزراء وجدت إشادة من المراقبين والمهتمين بالشأن السوداني، وخاصة مصر وروسيا والصين والجزائر، وهي مبادرة يمكن البناء عليها بدعم المجتمع الدولي الحقيقي الذي تقوده الأمم المتحدة، وليس المجتمع الدولي الذي تقوده الإمبريالية العالمية والصهي-ونية ودويلة الشر المتآمرة ضد السودان وشعبه.
وختامًا، مهما تعددت المبادرات والمنابر، إلا أن وقف الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم بيد الشعب السوداني، الذي عليه أن يدعم قواته المسلحة من خلال المقاومة الشعبية والمستنفرين للقضاء على المليشيا المتمردة وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن العزيز.
د. حسن محمد صالح
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/30 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة صراع النفوذ في القرن الأفريقي وإنعكاساته السالبة على الإقليم2025/12/30 حالة دكتور ناجي: جزاء المعروف سبعة كفوف2025/12/30 سقط قناع “حرب الجنرالين” وانكشف مشروع تفتيت السودان2025/12/30 ميثاق السيادة وحماية السودان2025/12/30 الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه2025/12/30 الناعم الي دقريس… تصفية حسابات داخل مليشيا دقلو2025/12/29شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات الفاشر … مدينة أُطفئت عمداً 2025/12/29الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الولایات المتحدة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.