برلماني: الدبلوماسية المصرية نموذج مسئول في دعم السلام العالمي خلال 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية خلال عام 2025 جسدت نموذجًا للدبلوماسية الرشيدة والمسئولة التي تضع السلام والأمن الدوليين في صدارة أولوياتها، في ظل التحديات المتصاعدة التي يشهدها العالم نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية.
وأوضح النائب علي مهران أن مصر حرصت على تعزيز حضورها الفاعل في المحافل الدولية والإقليمية، مؤكدة أهمية العمل الجماعي متعدد الأطراف، واحترام قواعد القانون الدولي، وضرورة الاعتماد على الحلول السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار المستدام.
وقال عضو مجلس الشيوخ إن الدولة المصرية كثفت جهودها خلال العام الجاري لدعم وقف النزاعات الإقليمية، وتيسير قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة، فضلًا عن دورها الإنساني البارز في تقديم المساعدات والإغاثة للشعوب المتضررة من الصراعات، بما يعكس البعد الإنساني في السياسة الخارجية المصرية.
وأضاف مهران أن مصر تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز الاستقرار في محيطها العربي والأفريقي، من خلال دعم مؤسسات الدولة الوطنية، والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، وبناء القدرات، بما يسهم في منع عودة النزاعات وترسيخ السلام المستدام.
وأكد أن تحقيق السلام العالمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراعات، وعلى رأسها غياب التنمية والعدالة الاجتماعية، وهو ما تعمل مصر على دعمه عبر شراكات تنموية وتكامل إقليمي فعال.
وشدد النائب علي مهران على أن مصر ستواصل القيام بدورها التاريخي في دعم السلام العالمي، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار والتعاون هما السبيل لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للشعوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي مهران مجلس الشيوخ التحركات المصرية علی مهران
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا