"أسياد للحوض الجاف" تحصد جائزة "روسبا" الفضية العالمية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
◄ الشركة حققت أكثر من 25 مليون ساعة عمل آمنة دون إصابات مهدرة للوقت
الدقم- الرؤية
حصلت شركة أسياد للحوض الجاف- إحدى شركات مجموعة أسياد- على جائزة "روسبا الفضية" من الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من الحوادث (RoSPA)، إحدى أعرق الجوائز العالمية في مجال السلامة والصحة المهنية. ويأتي هذا التكريم تقديرًا للأداء المتميّز للشركة والتزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة وحماية الأرواح وإدارة المخاطر في مختلف عملياتها التشغيلية خلال العام الماضي 2024.
وتُعد جوائز "روسبا" إحدى أقدم برامج التميّز في السلامة على مستوى العالم، إذ تشهد سنويًا مشاركة آلاف الشركات من أكثر من 50 دولة، وتُقيّم الأداء وفق معايير صارمة تشمل أنظمة الحوكمة والممارسات التشغيلية وكفاءة إدارة المخاطر.
وقال الدكتور عبدالسلام بن عمر الربعاني، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أسياد للحوض الجاف: "يكرّس هذا الإنجاز موقع أسياد للحوض الجاف كإحدى أبرز الوجهات الإقليمية لإصلاح السفن والخدمات البحرية، فقد نجحت الشركة في تحقيق نمو تشغيلي متسارع مع الحفاظ على معايير سلامة استثنائية في منشآتها وكافة مرافقها في ساحات الصيانة والاصلاح. ويعكس ذلك تبنّي الشركة منظومة سلامة متطورة تُدار برؤية استباقية، وترتكز على استثمارٍ منهجي في تطوير القدرات ومواءمة الأداء مع أرفع المعايير الدولية، بما يعزّز دورها كشريك وطني يدعم تطلعات رؤية عُمان 2040 ويصون رأس المال البشرى بكفاءة وموثوقية".
وأضاف: "يُعد هذا التتويج شهادة على روح الالتزام التي تتحلّى بها مجموعة أسياد في ترسيخ بيئة عمل تحمى الإنسان وتدعم استدامة الأداء، ففي أسياد للحوض الجاف تُعد منظومة الصحة والسلامة الركيزة التي تُبنى عليها فلسفتنا التشغيلية، والأساس الذي تنطلق منه موثوقية خدماتنا وجودتها، بما يعكس قيمة الانضباط والدقة في كل ما تقدمه المجموعة."
وحققت الشركة أكثر من 25 مليون ساعة عمل آمنة حتى نوفمبر 2025 دون أي إصابة مهدرة للوقت، بما يعكس قدرتها على تحقيق التوازن بين النمو التشغيلي والالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة، وتواصل تعزيز ثقافة الوعي والسلامة لدى موظفيها من خلال برامج تدريب منتظمة ومبادرات توعوية تشمل فعاليات يوم الصحة النفسية العالمي ويوم البيئة العالمي، إضافة إلى تنفيذ حملات للوقاية من الإصابات. كما تعقد الشركة اجتماعات شهرية للسلامة والصحة والبيئة، وتنفّذ الإدارة التنفيذية جولات ميدانية دورية لتقييم بيئة العمل على أرض الواقع وترسيخ سلوك وقائي مستدام لدى كوادرها.
ومن خلال انضمامها إلى قائمة الجهات الحاصلة على جوائز "روسبا" عالميًا، تعزّز أسياد للحوض الجاف حضورها الدولي كمزوّد موثوق للخدمات البحرية وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
ومن خلال انضمامها إلى قائمة الجهات الحاصلة على جوائز "روسبا" عالميًا، تعزّز أسياد للحوض الجاف حضورها الدولي كمزوّد موثوق للخدمات البحرية، وقادرة على مواكبة متطلبات مستقبل القطاع البحري بشكل مستدام، مما يعكس التزامها بالتميز والجودة والمسؤولية البيئية في جميع عملياتها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.