هيئة الكتاب تصدر «في تأصيل النقد السينمائي العربي» لـ هشام النحاس
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب جديد بعنوان «في تأصيل النقد السينمائي العربي (تجربة ذاتية)» للناقد السينمائي هشام النحاس، في إصدار يُعد إضافة نوعية إلى مكتبة النقد السينمائي العربي، لما يتضمنه من مقاربة معرفية تجمع بين التأصيل النظري والتجربة العملية.
. مجموعة قصصية جديدة لـ منال الأخرس
ينطلق الكتاب من فكرة محورية مفادها أن الثقافة السينمائية هي الحاضنة الأساسية للنقد السينمائي، وأن العلاقة بينهما علاقة تأثير متبادل وتشابك معرفي.
ومن هذا المنطلق، يستعرض المؤلف أبرز الفعاليات والأنشطة الثقافية السينمائية التي أسهمت في تشكيل تجربته النقدية، موضحًا مناطق الالتباس والتقاطع بين الممارسة الثقافية والفعل النقدي.
ويؤكد النحاس حرصه على الالتزام بالموضوعية قدر الإمكان في سرد وقائع تجربته، دون الاكتفاء بتسجيلها تاريخيًا، بل السعي إلى النفاذ إلى أعماقها، بما يتيح للقارئ مشاركة الإحساس بها وتقويمها.
كما يحرص الكتاب على تقديم تجربة ذات طابع ثقافي معرفي، تجمع بين الفائدة ومتعة القراءة، عبر لغة تحليلية واضحة وأمثلة تطبيقية شارحة.
وتعود جذور هذا الإصدار إلى طبعة خاصة محدودة صدرت عام 2019، وجرى توزيعها على ضيوف مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وجاءت حينها مرفقة بتعقيب للناقد أحمد شوقي، أحد أبرز نقاد السينما من الجيل الجديد.
وقد جاءت تلك الطبعة استجابة لدعوة من الناقد السينمائي الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية الدولي للسينما، الذي طلب من النحاس توثيق تجربته النقدية ضمن مطبوعات دورة المهرجان، إلى جانب كتابات أخرى عن تجارب نقاد مختلفين.
وفي الطبعة الجديدة الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أعاد المؤلف النظر في النص، مضيفًا ما فاته في الطبعة الأولى، ليصل حجم الكتاب إلى ما يقرب من ضعف عدد الصفحات، مع توسيع مساحة الأمثلة التطبيقية، بما يمنح النص قدرًا أكبر من الحيوية والمصداقية.
ويُعد الكتاب شهادة نقدية ذاتية تسهم في تأصيل خطاب نقدي سينمائي عربي، وتفتح المجال أمام قراءات وتعقيبات لاحقة من باحثين ونقاد مهتمين بتاريخ النقد السينمائي وتحولاته في العالم العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة المصرية العامة للكتاب الکتاب تصدر فی تأصیل
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان