هيئة الشارقة للتعليم الخاص تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
اعتمدت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة في الإمارة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير منظومة التعليم الخاص وتعزيز الشراكة المؤسسية مع المدارس الخاصة.
وتم اعتماد التشكيل الجديد للمجلس في دورته الرابعة، خلال اجتماع رسمي عُقد اليوم بمشاركة مديري المدارس الخاصة.
وشمل التشكيل تعيين مجد ماضي الشيخ حسين، رئيساً للمجلس، وجيمس ستانلي ستيرانس، نائباً للرئيس، وتكليف رائد صبحي يوسف عبدالله، وسمر الشلبي مراد، بعضوية المجلس التنفيذية، إلى جانب تعيين فاليري لويس تومبسون، أميناً للسر.
وضم تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة كلاً من، خدوج حسن عيوش، وأسماء جيلاني، والدكتور برامود ماهاجان، وسيد نجف علي شاه، وأسماء محمد علي أبو شيخة، والدكتورة نسرين بانو بيدريهالي رؤوف، وطارق شيخ إسماعيل، ووسام إبراهيم حمد، وسامر محمود، ومنى محمد أعضاء في المجلس.
ويعمل مجلس مديري المدارس الخاصة تحت شعار «معاً نتعلم ونقود ونخدم»، بصفته مجلساً استشارياً تربوياً يمثل مدارس التعليم الخاص في إمارة الشارقة، بهدف تمكينها من المشاركة الفاعلة في تقديم المشورة والإسهام في دعم عملية صنع القرار التربوي.
وأكدت الهيئة أن تشكيل المجلس يأتي في إطار التزامها بتعزيز العمل التكاملي مع المدارس الخاصة وتوفير منصة فاعلة للتعاون والتشاور بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الخاص والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي في الإمارة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة هيئة الشارقة للتعليم الخاص
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.