شهدت منطقة مارينا الجونة شمال مدينة الغردقة، حادثًا بحريًا، بعدما تعرض زورق مطاطي بحري «زودياك» مخصص للتنزه، ويبلغ طوله نحو 11 مترًا، للاحتراق أثناء خروجه في رحلة بحرية، ويمتلكه أحد الأشخاص.


وبحسب مصادر مطلعة، اندلع الحريق بشكل مفاجئ أثناء تحرك الزودياك في نطاق المارينا، ما أدى إلى تصاعد كثيف لألسنة اللهب وسحب الدخان التي غطت محيط المنطقة، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين المتواجدين بالمكان، وعلى الفور، تدخلت أطقم المراكب القريبة من موقع الحادث، حيث تمكنت من تنفيذ عملية إنقاذ سريعة وناجحة لجميع ركاب الزودياك.


وأسفرت جهود الإنقاذ عن إنقاذ ثلاثة أشخاص كانوا على متن الزورق، وجميعهم من المصريين، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، فيما تعرض الزودياك للغرق في موقع الحادث نتيجة الحريق. وتم إخطار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبدء التحقيقات للوقوف على أسباب الحريق وملابساته، والتأكد من توافر اشتراطات السلامة البحرية.


وفي سياق آخر، وضمن جهودها المجتمعية والخدمية، نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر قافلة خدمية متكاملة بمنطقتي الدهار والشيخ محمود بمدينة الغردقة، بهدف تقديم مختلف الخدمات للأهالي في أماكن إقامتهم، والاستماع إلى شكاوى ومطالب المواطنين والعمل على حلها بشكل فوري.


وتأتي هذه القافلة في إطار حرص شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتحقيق رضا العملاء. وشهدت القافلة مشاركة واسعة من فرق التشغيل والصيانة، إلى جانب فريق قطاع المعامل والجودة، والقطاع التجاري، وفريق التوعية بالشركة.


كما شاركت مديرية الصحة بالبحر الأحمر والوحدة المحلية لمدينة الغردقة في فعاليات القافلة، حيث تم تنفيذ عدد من الندوات التوعوية، وحملات طرق الأبواب، لنشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه، وتنظيم ندوات صحية وبيئية لتعزيز السلوكيات الصحية السليمة والحفاظ على البيئة.


وشاركت أيضًا منطقة وعظ البحر الأحمر، من خلال عقد ندوات دينية أكدت خلالها على تحريم إهدار مياه الشرب، واعتبار الحفاظ على الموارد المائية واجبًا دينيًا وأخلاقيًا. وعلى هامش القافلة، تم سحب عينات مياه من مناطق متفرقة للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات القياسية، إلى جانب تنفيذ ورشة تدريبية لتعليم أعمال السباكة الخفيفة، بما يسهم في الحد من إهدار المياه وتحقيق الاستدامة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زودياك البحر الأحمر الغرق النيران

إقرأ أيضاً:

المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية

أحمد مراد (القاهرة)

كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.

تحديات كبيرة

وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.

18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي  في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».

 

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
  • رئيس مياه البحيرة يتفقد المراحل النهائية لإنشاء مركز خدمة العملاء بإيتاى البارود