لامين جمال يرفض مقارنته برونالدو وميسي ويحصد 4 جوائز في 24 ساعة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قلّل لامين جمال نجم برشلونة الشاب من أهمية المقارنات التي تُعقد بينه وبين العديد من نجوم كرة القدم في مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي.
وعاش لامين أمس الاثنين يوما مميزا بعدما حصد 3 جوائز في حفل "غلوب سوكر" السنوي الذي أُقيم في دبي.
وقال لامين بعد تسلّمه جائزة أفضل مهاجم في العالم لعام 2025 في الحفل الذي حضره رونالدو أيضا "من الأفضل ألا تقارن نفسك بأحد".
وأضاف "لاعبون مثل كريستيانو رونالدو فعلوا ما فعلوه لأنهم أرادوا أن يكونوا أنفسهم، لا أن يقارنوا أنفسهم بالآخرين. أريد أن أبني طريقي الخاص".
ويواصل لامين حصد ثمار تألقه اللافت مع برشلونة خلال العام الحالي (2025) وفيه قاده للتتويج بجميع الألقاب المحلية على حساب الغريم المباشر ريال مدريد (الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر).
لامين جمال يحصد 4 جوائز في 24 ساعةوذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن جمال (18 عاما) جمع 3 جوائز وسيضيف إليها الرابعة اليوم، وكل ذلك في غضون 24 ساعة نظير مستوياته التي قدمها خلال الموسم الكروي 2025/2024، ونصف الموسم الحالي.
وأوضحت أن لامين كان أبرز الأسماء التي حضرت حفل غلوب سوكر، وبعده سيحظى بتكريم جديد من الاتحاد الكتالوني لكرة القدم.
ومن المقرر أن يستلم لامين جائزة أفضل لاعب كتالوني في موسم 2025/2024 المقدّمة من الاتحاد الكتالوني لكرة القدم، متفوقا على زميله في الفريق خوان غارسيا، وعلى مارك كوكوريلا لاعب تشلسي.
وبذلك سيضيف لامين هذه الجائزة إلى الثلاث السابقة التي تسلّمها في ظرف 24 ساعة سابقة، إذ حصد جائزة "لا ليغا أووردز" في دبي كأفضل لاعب في العالم تحت 23 عاما.
وبعدها صعد لامين إلى المنصة مجددا لتسلّم جائزة أفضل مهاجم في العالم للعام الماضي، إضافة إلى جائزة مارادونا التي تمنح للاعبين من أصحاب المواهب الاستثنائية.
ويسير لامين الذي يُنظر إليه على أنه أحد أعظم المواهب الصاعدة في تاريخ كرة القدم، بخطى ثابتة نحو القمة مواصلا تحطيم الأرقام القياسية.
إعلانوحقق لامين قبل بلوغه سن الـ18 ما لم يحققه كثير من الأساطير قبله، فقد شارك وسجّل في بطولة أمم أوروبا 2024 وهو في الـ16 من عمره ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يحقق هذين الإنجازين، وألحق ذلك بالتتويج بالبطولة بعد أيام قليلة فقط من عيد ميلاده الـ17.
وبعد أقل من 18 شهرا حل جمال وصيفا لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025 بعد الفرنسي عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لامین جمال فی العالم
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.