إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم سرطاني ضخم لسيدة مسنّة في بني سويف
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بأعضاء الفريق الطبي بمستشفى بني سويف للتأمين الصحي، بعد نجاحه في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم سرطاني ضخم لسيدة مسنّة، تبلغ من العمر 60 عامًا وتعاني من أمراض مزمنة، ومصابة بورم ضخم بالمبيض والرحم، بلغ حجمه نحو 35 × 35 سم ويزن قرابة 15 كيلوجرامًا، ما استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا داخل غرف العمليات بالمستشفى.
وأوضح الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير عام فرع بني سويف للتأمين الصحي، أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لجهود التطوير المستمر داخل مستشفيات الهيئة بالمحافظة، في إطار دعم الدولة لمنظومة الرعاية الصحية وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي.
وتمكن الفريق الطبي من إجراء جراحة استئصال جذري شملت إزالة الورم بالكامل مع الرحم والمبيضين والزائدة الدودية ومنديل البطن، بالإضافة إلى أخذ عينات من السائل البريتوني، وذلك بنجاح تام، حيث خرجت المريضة من العملية بحالة مستقرة.
ضم الفريق الطبي المشارك في إجراء العملية كل من الدكتور مصطفى سعيد استشاري ورئيس قسم جراحة الأورام، والدكتور محمد سمير، والدكتور محمد حسين نائبي جراحة الأورام، ومن التخدير: الدكتورة عزة حسين استشاري ورئيس قسم التخدير، بجانب فريق تمريض العمليات (أسماء شعيب عرفات، صفاء حنفي عبد المنعم) وفريق تمريض قسم جراحة الأورام.
من جانبه، أعرب الدكتور شريف الزناتي مدير مستشفى التأمين الصحي ببني سويف، عن تقديره الكامل للفريق الطبي والتمريضي، مؤكدًا أن العملية تمت بنجاح كامل، وتم نقل المريضة إلى قسم جراحة الأورام لاستكمال الرعاية الطبية والمتابعة الدقيقة، وحالتها الصحية مستقرة وتحت الملاحظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار محافظة بني سويف التأمين الصحي ببني سويف بني سويف محافظة بني سويف مستشفى جراحة الأورام الدکتور محمد بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.