نظّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، بالتعاون مع جمعية قوافل الخير والأمل بمصر، حفلًا لتكريم الطلاب والطالبات الحاصلين على إجازات وشهادات علمية وفنية، في إطار دورها المستمر في دعم التعليم ونشر المعرفة وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب، فيما هنأ رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية- الأذربيجانية، الدكتور سيمور نصيروف، الطلاب والطالبات المكرّمين، مشيدًا بما حققوه من تميز علمي وجهود ملموسة في مختلف المجالات.

شهد الحفل تسليم 186 إجازة وشهادة في مجالات متعددة، بواقع 42 إجازة في القرآن الكريم، و9 إجازات في متن الجزرية، و20 إجازة في متن تحفة الأطفال، و16 إجازة في الخطوط العربية، و14 شهادة في اللغة الأذربيجانية، و73 شهادة في اللغة العربية، و7 شهادات في اللغة الإنجليزية، إضافة إلى 5 شهادات في المقامات الصوتية.

وأكد نصيروف أن الجمعية تحرص منذ تأسيسها على أن تكون منبرًا علميًا وثقافيًا يجمع طلاب العلم من مختلف الجنسيات، مشيرًا إلى أن تكريم هذا العدد من الدارسين يعكس نجاح رؤية الجمعية في دعم التعليم ونشر قيم الوسطية والإبداع، ويجسد ثمرة تعاون جاد بين القائمين على العملية التعليمية والطلاب، كما تطرق عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين مصر وأذربيجان، معتبرًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون الثقافي والعلمي، وتسهم في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.

يأتي هذا النشاط في ظل تنوّع ثقافي واسع داخل الجمعية، التي تضم أكثر من 650 طالبًا وطالبة من 61 جنسية، يدرسون في مجالات تشمل القراءات العشر الصغرى والكبرى للقرآن الكريم بسند متصل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى جانب العلوم العربية من نحو وصرف وأدب وبلاغة ومنطق، فضلًا عن الفنون المختلفة، ومنها الخط العربي والزخرفة النباتية والهندسية، واللغتين الأذربيجانية والإنجليزية، إضافة إلى فن السجاد اليدوي وفن المقامات الصوتية.

جمعية "الصداقة المصرية الأذربيجانية"

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد كرّم الدكتور سيمور نصيروف في سبتمبر الماضي بمنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، تقديرًا لدوره العلمي والثقافي والمجتمعي. وأعرب الدكتور نصيروف عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل تقديرًا لجهود الدولة المصرية في نشر قيم السلام ومحاربة التطرف، وتعزيز الفكر الوسطي المعتدل.

وأوضح أن هذا الوسام لا يُعد تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هو تكريم لعلاقة الأخوة والصداقة التاريخية بين الشعبين المصري والأذربيجاني، ورسالة واضحة لكل الوافدين على أرض مصر بأن الدولة المصرية تثمّن كل جهد صادق يُبذل لخدمة المجتمع.

وأضاف أنه منذ تخرجه من جامعة الأزهر الشريف قبل 23 عامًا، أدرك أهمية المساهمة في نشر المنهج الأزهري الأصيل بما يحمله من اعتدال ووسطية، ومن هذا المنطلق وضع خطة لخدمة الطلبة الوافدين بالأزهر الشريف، والعمل على إعدادهم علميًا وفكريًا ليكونوا سفراء للعلم والفكر المعتدل في بلدانهم، بما يسهم في خدمة الإنسانية جمعاء.

اقرأ أيضاًحصاد وزارة الثقافة في 2025.. 165 ألف نشاط متنوع وافتتاح 37 موقعًا ثقافيًا جديدًا

وزير الثقافة في مقدمتهم.. الصور الأولى من جنازة والدة هاني رمزي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي جامعة الأزهر الشريف جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية الصداقة المصریة

إقرأ أيضاً:

جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة

وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.

وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف جنسية المدرب الأقرب لقيادة الأهلي
  • جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
  • وصفات طبيعية تمنح اليدين النعومة والإشراق
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • بعد عيد الأضحى.. الإجازات الرسمية المتبقية حتى نهاية 2026
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"