الرئيس الصومالي: مواقف نتنياهو تقوض الاستقرار وتنتهك القانون الدولي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل تقوض الاستقرار في المنطقة وتزيد من نشاط المجموعات المتطرفة.
وأضاف أن موقف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يعد انتهاكاً للقانون الدولي، ولا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال، مؤكداً ضرورة احترام المبادئ القانونية والشرعية الدولية للحفاظ على السلم والأمن الإقليمي.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال غير شرعي ولا يمكن قبوله.
وأكد أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، معبراً عن موقف تركيا الرافض لأي تغييرات أحادية تؤثر على الوضع القانوني والسياسي للأراضي المعترف بها دولياً.
وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مصادقة الكنيست الإسرائيلي بشكل نهائي على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس المحتلة، مع دخوله حيز التنفيذ الفوري.
ووصف فتوح القرار بأنه تطور خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي واعتداء مباشر على منظومة الأمم المتحدة ودورها الإنساني.
وأكد فتوح أن القرار يأتي ضمن السياسة الشاملة لحكومة الاحتلال الهادفة إلى استهداف الوجود الفلسطيني وحقوق اللاجئين، ومحاولة شطب قضيتهم من خلال ضرب الأونروا وتجفيف مصادر عملها في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحدٍ سافر لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن حملات التحريض ضد المنظمات الدولية والإنسانية، بما في ذلك إلغاء تراخيص عمل عدد كبير منها واتهامها جزافاً بالإرهاب أو معاداة السامية، تمثل انحداراً نحو فاشية سياسية وعنصرية ممنهجة تهدف إلى إسكات كل صوت إنساني يكشف جرائم الاحتلال.
وشدد على أن استهداف المنظمات الإنسانية التي تقدم المساعدات للاجئين والجرحى والأطفال والنازحين يشكل جريمة جماعية مركبة، ويهدف إلى تعميق الكارثة الإنسانية وفرض العقاب الجماعي، في انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري، واتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف السياسات العدوانية وضمان استمرار عمل الأونروا والمنظمات الدولية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن قرار محكمة دولة الاحتلال العليا بتثبيت إخلاء 13 شقة سكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن القضاء الإسرائيلي جزء من مشروع الاستعمار الاستيطاني والتهجير القسري في القدس المحتلة.
وأضاف فتوح أن ما يجري في سلوان عبر جمعيات استعمارية مدعومة من حكومة اليمين المتطرفة يهدف إلى عزل البلدة عن محيطها الفلسطيني وتطويق الحرم القدسي الشريف ضمن مخطط تهويدي ممنهج لتغيير الطابع الديمغرافي والتاريخي للمدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسن شيخ محمود إسرائيل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل الشرعية الدولية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.