الأونروا تدين تشريعًا جديدًا للكنيست الإسرائيلي وتصفه بـ”المشين”
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- اعتبرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الثلاثاء، تصويت الكنيست الإسرائيلي على تشريع جديد ضد الوكالة الأممية “أمراً مشيناً”.
وقالت الوكالة في بيان نشرته على منصة “إكس” إن التشريع يمثل انتهاكاً صارخاً للولاية الممنوحة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويتعارض مع أحكام محكمة العدل الدولية التي تلزم إسرائيل بالوفاء بمسؤولياتها تجاه “الأونروا” ومنظومة الأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن القانون الجديد يمنح إسرائيل سلطة قطع المياه والكهرباء والوقود والاتصالات عن الوكالة، ويتيح مصادرة ممتلكات الأمم المتحدة في القدس الشرقية، بما في ذلك مقرها ومركزها التدريبي، مستثنياً الوكالة من التزامات إسرائيل بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، ما يعد انتهاكاً للقانون الدولي.
وأضافت الوكالة أن التشريع يأتي ضمن حملة مستمرة لتقييد عملها في القدس الشرقية وعرقلة تقديم المساعدات والخدمات التنموية للاجئي فلسطين، مشددة على أن هذه الإجراءات الأحادية تؤثر مباشرة على عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة، حيث تُعد الأونروا العمود الفقري للعملية الإنسانية.
وأكدت الوكالة أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ستظل قائمة بموجب القانون الدولي حتى في حال توقف عملها، مشددة على ضرورة استمرار الدعم الدولي لضمان استمرار الخدمات الأساسية التي تقدمها
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.