ندوات توعية وأنشطة متنوعة لطلاب المدارس في ثقافة الإسماعيلية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، عددا من الأنشطة الثقافية والتوعوية بمدارس محافظة الإسماعيلية، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية الوعي لدى النشء وتعزيز القيم المجتمعية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وأقام قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة تثقيفية بعنوان "الإدمان الرقمي وتأثيره على الفرد والمجتمع"، بمدرسة الإسماعيلية الفندقية، قدمها الدكتور علي غانم، حيث استعرض خلالها مفهوم الإدمان الرقمي، وأسبابه، وصوره المختلفة، إلى جانب تأثيراته السلبية على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية والتحصيل الدراسي، محذرا من مخاطر الإفراط في استخدام التكنولوجيا الحديثة.
كما تناول سبل الوقاية من الإدمان الرقمي، وأهمية تحقيق التوازن في استخدام الوسائط التكنولوجية، مع التأكيد على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في التوعية والإرشاد.
وفي سياق الأنشطة التوعوية، وضمن أنشطة إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة الدكتور شعيب خلف، وفرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، نظم قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة بعنوان "الشائعات والحفاظ على الأمن المجتمعي"، بمدرسة أرض المشتل الثانوية، شاركت بها الدكتورة هند فؤاد، حيث تناولت مفهوم الشائعات وأسباب انتشارها، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة خطورتها على استقرار المجتمع ودورها في نشر البلبلة وإثارة القلق بين أفراده.
وأكدت فؤاد أهمية الوعي المجتمعي والتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، كما ناقشت سبل مواجهة الشائعات ودور الفرد والمؤسسات الثقافية والتعليمية في الحفاظ على الأمن الفكري والمجتمعي.
ومن ناحية أخرى، نفذت مكتبة علي الراعي نشاطا بعنوان "بيئتي الجميلة" ضمن برامج التحسن البيئي الهادفة إلى تنمية الوعي البيئي لدى الأطفال وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة المحيطة، حيث قامت أمينة المكتبة حنان برعي بتنفيذ النشاط بمشاركة عدد من الأطفال من رواد المكتبة.
وشارك الأطفال في إعداد مجلة حائط في صورة لوحة جماعية، عبروا خلالها عن رؤيتهم للبيئة الجميلة باستخدام قصاصات الورق لتشكيل عناصر الطبيعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنشطة متنوعة ثقافة الإسماعيلية طلاب المدارس ندوات توعية ثقافة الإسماعیلیة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.