خبيرة تعليمية لـ«اليوم»: التقنية لم تعد ”تكميلية“ بل ركيزة لفرض العدالة التعليمية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكدت خبيرة استراتيجيات التحول الرقمي الدكتورة هيفا البرقاوي، أن التقنية لم تعد خياراً ترفيهياً في المنظومة التعليمية بل ركيزة وجودية لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
ودعت إلى دمج القيم الأخلاقية والهوية الوطنية داخل الخوارزميات التعليمية، لضمان تخريج جيل واعٍ قادر على الموازنة بين الانفتاح التقني والحفاظ على الموروث الثقافي، وذلك في قراءة تحليلية لواقع ومستقبل التعليم الرقمي في المملكة.
أخبار متعلقة خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس روسيا تتصل بالعلاقات الثنائيةالمرور السعودي.. نقل أكثر من عدد الركاب المحدد مخالفة غرامتها 2000 ريالوصفت البرقاوي التحول الرقمي بأنه أحدث نقلة نوعية حقيقية أعادت تشكيل خارطة التعليم، متجاوزاً حدود الجغرافيا ليجعل من ”التعليم النوعي“ حقاً متاحاً للجميع بغض النظر عن المسافة أو الموقع.
وشددت الخبيرة في شؤون التعليم على أن الرقمنة أعادت تعريف مفهومي ”المسافة“ و”الفرصة“، مما مكن الطلاب من الوصول إلى مصادر المعرفة في أي وقت، محولةً العالم الافتراضي إلى فصل دراسي مفتوح ومستدام.سطوة الشاشات
فندت البرقاوي المخاوف المتزايدة بشأن تراجع القيم التربوية أمام سطوة الشاشات، مؤكدة أن التقنية صُممت لتكون ”أداة داعمة“ توسع أثر المعلم ولا تلغي دوره المحوري كقائد للعملية التربوية وموجه للسلوك.
وطالبت الدكتورة هيفا بضرورة ”أنسنة المحتوى الرقمي“ عبر تضمينه قيمًا أخلاقية وسلوكية، تشمل تعزيز مفاهيم احترام الملكية الفكرية، ومكافحة التنمر الإلكتروني، والتدريب على فرز الأخبار المضللة ضمن إطار التربية الإعلامية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبيرة تعليمية لـ «اليوم»: التقنية لم تعد ”تكميلية“ بل ركيزة لفرض العدالة التعليمية - اليوم (أرشيفية)توازن صحي
اعتبرت البرقاوي أن الشراكة مع الأسرة هي ”حجر الزاوية“ في نجاح هذه المنظومة، حيث يسهم وعي أولياء الأمور بآليات المتابعة في بناء ”لياقة رقمية“ لدى الأبناء تضمن التوازن الصحي بين الحياة الافتراضية والواقع الأسري.
وقللت خبيرة التحول الرقمي من حجم التحديات اللوجستية التي تواجه المدارس بفضل الدعم الحكومي السخي، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي والوحيد هو ”السرعة القياسية“ لتطور التقنيات، وهو ما وصفته بالتحدي الإيجابي المحفز للتطوير المستمر.استراتيجيات حديثة
استعرضت البرقاوي حزمة من الاستراتيجيات الحديثة كالتعليم المدمج والمحاكاة، مؤكدة قدرتها على تفجير طاقات الإبداع والتفكير النقدي لدى الطلاب، بعيداً عن أساليب التلقين التقليدية التي عفى عليها الزمن.
ورسمت الخبيرة صورة لمستقبل التعليم في ظل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، واصفة إياه ب ”التعليم المفصل“، الذي يتيح مسارات خاصة تناسب قدرات كل طالب، ويقدم تجارب غامرة عبر مختبرات افتراضية دقيقة.
واختتمت البرقاوي رؤيتها بالتأكيد على أن التقنية الحديثة هي الحاضنة المثلى للهوية الوطنية، داعية لاستثمار الواقع المعزز لتقديم الموروث الثقافي واللغة العربية بأسلوب عصري ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التحول الرقمي المنظومة التعليمية تكافؤ الفرص التعليمية الهوية الوطنية الموروث الثقافي التعليم الرقمي الذكاء الإصطناعي رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.