إجراءات مشددة لتأمين الخرطوم وأنباء عن مكاسب للدعم السريع بكردفان
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت الحكومة السودانية عن اتخاذ إجراءات مشددة لفرض هيبة الدولة وتأمين العاصمة الخرطوم، في حين تحدثت حركة متحالفة مع الدعم السريع عن تحقيق مكاسب ميدانية في جنوب كردفان.
وكشف عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر الاثنين عن وجود أنظمة مراقبة متطورة تعمل على تأمين العاصمة الخرطوم.
جاء ذلك خلال عرض حول تهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم والمهام التي تقوم بها لجنة عليا مكلفة بهذه المهمة.
وأوضح جابر أن من أبرز مهام اللجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة، علاوةً على مراجعة الوجود الأجنبي.
وأشار الفريق إبراهيم جابر إلى أن اللجنة العليا شرعت عقب التكوين في إزالة مخلفات الحرب حيث تم تجميع وترحيل نحو 7 آلاف عربة وآلية قتالية ونزع الألغام وتجميع الذخائر غير المتفجرة بواسطة القوات المسلحة.
هذا إلى جانب دفن الجثث ونقل الرفات خارج مراكز الخدمات والمناطق السكانية.
وفي إطار ضبط الأحوال الأمنية بولاية الخرطوم، أشار عضو مجلس السيادة إلى نشر وحدات أمنية وفق إجراءات مشدّدة لضبط 13 معبرا حول ولاية الخرطوم، "بالإضافة إلى نشر ارتكازات ثابتة بمختلف الطرق داخل الولاية مع تركيب منظومة مراقبة بالربط الشبكي للكاميرات.
تغيرات ميدانية
في الجانب الميداني، أعلنت الحركة الشعبية-شمال أنها سيطرت مع قوات الدعم السريع على حاميات للجيش السوداني على طريق الدلنج كادوقلي في جنوب كردفان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أسابيع.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
إنسانيا، قالت الأمم المتحدة إنها أجرت تقييما أمنيا في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، في أول مهمة من نوعها منذ أن فُرض الحصار على المدينة قبل أكثر من 500 يوم.
إعلانوقد وصفت المنسقية الأممية للشؤون الإنسانية في السودان الأوضاع في المدينة بمسرح الجريمة، في حين أفاد موظفون أمميون بنقص حاد في الإمدادات والخدمات الأساسية.
كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى فرار قرابة 100 ألف شخص من الفاشر، منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد فرض الدعم السريع سيطرته على المدينة.
يذكر أن حرب السودان اندلعت في أبريل/نيسان 2023، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
أعلنت مصالح الحماية المدنية، في حصيلتها المتعلقة بحرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وبساتين النخيل ليوم 23 جويلية 2026، إلى غاية الساعة 17:00، تسجيل 112 حريقًا عبر مختلف ولايات الوطن.
وحسب الحصيلة، تم إخماد 71 حريقًا، فيما لا تزال 41 حريقًا متواصلة (قيد الإخماد)، موزعة عبر ولايات: عنابة (2)، سوق أهراس (5)، سكيكدة (5)، البويرة (2)، الطارف (3)، جيجل (1)، قسنطينة (3)، بجاية (3)، سعيدة (1)، ميلة (2)، تيارت (1)، سطيف (1)، تيميمون (1)، تلمسان (1)، قالمة (3)، باتنة (1)، غليزان (1)، البيض (1)، برج بوعريريج (1)، المدية (1)، أم البواقي (1)، وتيزي وزو (1).
وأوضحت الحماية المدنية أن من أبرز الحرائق الميدانية، الحريق المسجل ببلدية سرايدي (منطقة بوزيزي) بولاية عنابة، حيث تم تسخير طائرتين من نوع AT 802 وطائرة BE200.
وفي ولاية سكيكدة، يهدد الحريق المسجل ببلدية عين قشرة قرية برج القائد، فيما تتواصل التحضيرات للقيام بعمليات إخلاء وقائي للسكان.
أما بولاية البويرة، فقد اتسع الحريق المسجل ببلدية الهاشمية باتجاه غابة الحاكمية ببلدية الحاكمية، مع تسخير طائرة BE200 للمساهمة في عمليات الإخماد.
وفي ولاية سعيدة، يهدد الحريق المندلع ببلدية دوي ثابت، بمنطقة البحيرة الحمراء، 10 مزارع، حيث تم تسخير ثلاث طائرات من نوع AT 802.
وبولاية سوق أهراس، شهدت بلدية أولاد إدريس، بمشتة خبوشة، حريقًا هامًا استدعى إخلاء قرية خبوشة، مع استمرار الخطر على المنازل والمواشي.
كما تم بولاية قسنطينة تفعيل مخطط النجدة الولائي، إثر الحريق المسجل ببلدية عين سمارة، الذي يشكل خطرًا، حيث نُفذت عمليات إخلاء وقائية، إضافة إلى الحريق المندلع بغابة الحاج ببلدية ابن باديس، الذي يهدد منطقتي الشقرف وبن يعقوب، وتم على إثره إخلاء العديد من الأشخاص.
وفي ولاية تيزي وزو، يهدد الحريق المسجل ببلدية أبي يوسف، بمنطقة تخليجث، قريتين، حيث تم تنفيذ الإخلاء الكلي لسكان القريتين.