رئيس الجمهورية يثمّن نتائج الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ويستعرض مؤشرات اقتصادية هامة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أثنى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، على النتائج التي حققتها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.
وأكد الرئيس تبون، في خطاب وجّهه إلى الأمة أمام البرلمان بغرفتيه، أن مساهمة الصناعة في الدخل الوطني الخام بلغت حدود 10 بالمائة. مبرزًا الطموح لرفع هذه النسبة إلى 12 أو 13 بالمائة.
وفي الشق الصحي، أوضح رئيس الجمهورية أن تغطية الأدوية المحلية للسوق الوطنية بلغت 82 بالمائة، ما يوفر نحو 200 مليون دولار مع نهاية سنة 2025.
كما أكد الرئيس تبون تجسيد حلم جزائر قوية بمناجمها، مشيرًا إلى أن غارا جبيلات سيكون ثالث أكبر منجم في العالم. وأن نهاية شهر جانفي ستشهد وصول أول قطار منجمي إلى وهران.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إنتاج الفوسفات سيرتفع خمس مرات، من 1.5 مليون طن إلى 10 ملايين طن. مع الطموح لإيصال الفوسفات إلى عنابة نهاية سنة 2026.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.