طيران ناس يدعم بطولة النخبة للبوتشيا كناقل رسمي ضمن برامجه لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط، عن شراكة مع الاتحاد السعودي للبوتشيا ليكون الناقل الرسمي لبطولة النخبة للبوتشيا، التي أُقيمت برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، في الصالات الرياضية الخضراء بمدينة الدمام.
وتعكس شراكة طيران ناس مع الاتحاد السعودي للبوتشيا التزام الشركة بتبني مبادرات وبرامج ذات أثر مباشر ومستدام على المجتمع، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى بناء مجتمع متكامل يحتضن التنوع ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويهدف الاتحاد السعودي للبوتشيا إلى نشر هذه الرياضة في المملكة العربية السعودية وتحقيق التميز على المستويين القاري والعالمي. وجمعت بطولة النخبة للبوتشيا، التي أُقيمت في الصالات الرياضية الخضراء بالدمام يومي 18 و19 ديسمبر، نخبة أندية ذوي الإعاقة من مختلف مناطق المملكة.
وتُعد لعبة البوتشيا رياضة كروية تنافسية تعتمد على الدقة، وتُمارس على ملعب مستطيل، وتسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية، وقد أُدرجت ضمن دورة الألعاب البارالمبية منذ عام 1984.
طيران ناسالاتحاد السعودي للبوتشيابطولة النخبة للبوتشياقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: طيران ناس الاتحاد السعودي للبوتشيا السعودی للبوتشیا
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".