مدير التعليم بأسيوط يشدد على تفعيل المبادرات الزراعية وتنمية المدارس الفنية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شهدت مدارس أسيوط الزراعية تحركات مكثفة لتعظيم الاستفادة من الموارد الفنية وتطوير الوحدات الإنتاجية وتنظيم المعارض بما يخدم الطلاب والمجتمع المحلي
تفعيل المبادرات التنموية وتنظيم المعارضالتقى محمد ابراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط مديرى المدارس الزراعية على مستوى الإدارات التعليمية وموجهى التعليم الفني لمناقشة سبل تفعيل المبادرات التنموية وتنظيم المعارض تنفيذا لتوجيهات دكتور هشام ابوالنصر محافظ أسيوط ودكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بحضور علاء عمر مدير التعليم الصناعي بالمديرية وموجهى المواد الزراعية ومديرى المدارس الزراعية
ناقش وكيل الوزارة في بداية اللقاء الجهود المبذولة بالمدارس الزراعية لتطوير الوحدات الإنتاجية وتنفيذ مبادرات تدوير الرواكد والتوسع في إنشاء أبراج الحمام والمناحل ومزارع الدواجن بمختلف المدارس واستغلال المساحات المتاحة والمزارع الملحقة بالمدارس لزيادة الإنتاج وتعظيم الموارد بالمدارس الفنية وتفعيل المشاركة المجتمعية لتسويق المنتجات وتحقيق أقصى استفادة لتلك المدارس وللعاملين بها
أكد وكيل الوزارة خلال اللقاء على ضرورة إشراك الطلاب مع المعلمين في تنفيذ المشروعات المختلفة وعمليات تصنيع المنتجات والزراعة لاكسابهم الخبرات والمهارات اللازمة من خلال التدريبات العملية والميدانية وتعظيم الاستفادة من الرواكد والمخلفات بأنواعها داخل المدارس تنفيذا لتوجيهات الوزير ومحافظ أسيوط وتوجيهاته الخاصة بتعظيم الاستفادة من إمكانات المدارس الفنية والزراعية من معدات وأجهزة حديثة لزيادة الإنتاج وربط التعليم الفني بسوق العمل
أعلن دسوقى عن الاستعداد لتنفيذ معارض لمنتجات المدارس الزراعية لزيادة الموارد وتوفير المنتجات الغذائية المتنوعة بأسعار مخفضة للمواطنين تفعيلا للمشاركة المجتمعية، مؤكدا متابعته المستمرة لجميع مدارس التعليم الفني بالمحافظة للوقوف على تفعيل المبادرات، ومناشدا مسئولى التعليم الفني ومديرى المدارس ضرورة التوسع في فتح منافذ بيع المنتجات بالمدارس الفنية للتسويق الجيد للمنتجات وتعظيم الإيرادات والمشاركة في المعارض المحلية وعلى مستوى الجمهورية
استمع دسوقى في نهاية الاجتماع إلى بعض مقترحات وطلبات الحضور الخاصة بتطوير الوحدات الإنتاجية بالمدارس الزراعية وإنشاء أبراج الحمام والمناحل والتوسع في المناحل الحالية ومناقشة سبل تنفيذ المبادرات على أرض الواقع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة
. قسم الإنعاش ينفي وفاة أربعة أشخاص
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدارس زراعية التعليم الفني المبادرات التنموية الوحدات الإنتاجية المعارض المدارس الزراعیة المدارس الفنیة التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي