إصدارات مجلس حكماء المسلمين 2025 تعزّز الخطاب الوسطي المستنير وتنشر قيم الحوار والتعايش عالميًا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
واصل مجلس حكماء المسلمين خلال عام ٢٠٢٥ أداء دوره المعرفي والفكري، عبر ذراعه المعرفية "الحكماء للنشر"، التي أصدرت مجموعة واسعة من الكتب والدراسات الفكرية الرصينة، عالجت قضايا الفكر الإسلامي المعاصر، والسلم المجتمعي، والحوار بين الأديان، وتعزيز ثقافة التعايش والسلام.
وتنوّعت هذه الإصدارات بين مؤلفات فكرية أصيلة وأعمال مترجمة إلى عدد من اللغات العالمية، بما يسهم في إيصال رسالة الإسلام القائمة على الرحمة، والعدل، والحكمة إلى جمهور دولي متنوع، وتعزيز حضور الخطاب الوسطي المستنير في مواجهة التحديات الفكرية الراهنة.
وجاء في مقدمة هذه الإصدارات عدد من العناوين الفكرية المهمة، من بينها: مشكلات افتراق الأمة إلى أهل سنة وشيعة، والسِّلم في إفريقيا، واستلهام السياقات المشتركة في صناعة السلم الدولي، والإسلام والغرب: مقاربة لأسباب المناكفة ورصد لشروط المثاقفة، وإدارة الصراعات في عالم المسلمين، والدين وأمم آسيا الكبرى، ومبادئ الإسلام في تنظيم الأسرة، ومن حديث القرآن عن الإنسان، والسلم الدولي: قيم مشتركة ومفاهيم مؤسسة، وأدب الحوار في القرآن، إلى جانب عدد من الإصدارات الأخرى التي تتناول قضايا الفكر والهوية والحوار والسلام.
وفي إطار جهوده المتواصلة لنشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة، أصدر مجلس حكماء المسلمين خلال عام 2025 كتاب " 100 سؤال في المنهج والعقيدة والشريعة"، الذي يضم مائة سؤال تُقدَّم للمسلمين مقرونةً بإجابات علمية رصينة على أبرز الشبهات التي يروّجها أصحاب الفكر المتطرف، بهدف إثارة الفتن، والتغرير بالشباب والنشء، والتشكيك في ثوابت الدين، حيث يعالج الكتاب هذه القضايا بلغة هادئة ومنهج علمي متوازن.
ويحرص مجلس حكماء المسلمين، من خلال إصداراته المتنوعة التي تجاوزت 250 إصدارًا بثماني لغات عالمية، على الاستثمار في المعرفة وبناء الوعي المجتمعي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفكر المستنير يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة خطابات الكراهية والانغلاق والتعصّب، وأداة فاعلة في ترسيخ قيم السلم والتعايش والأخوّة الإنسانية على المستوى العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس حكماء المسلمين حكماء المسلمين الخطاب الوسطي الحوار والتعايش مجلس حکماء المسلمین
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس حرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وأكدت الجامعة (في بيان) أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، الذي يشكل بكامل مساحته البالغة (144) دونمًا مكان عبادة خالص للمسلمين.
كما أعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، كما أكدت أن هذه الإجراءات تندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.
الأمانة العامة تدين اقتحام مستوطنين متطرفين #المسجد_الأقصى المبارك/ #الحرم_القدسي الشريف.https://t.co/ATO0VVt3j6 pic.twitter.com/0IsJ3zXAhz
— جامعة الدول العربية (@arableague_gs) June 2, 2026 الجامعة العربيةالمسجد الأقصىأخبار السعوديةمستوطنينآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً