أمطار نهارا وبرد قارس ليلا.. مفاجآت في حالة الطقس يوم رأس السنة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، عن فرص لسقوط أمطار خفيفة على فترات متقطعة، خاصة على مناطق السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، وذلك خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، إلى جانب نشاط للرياح على فترات متفرقة، لا سيما يومي الأربعاء والخميس.
. ما القصة؟
وأوضح «فهيم» خلال تصريحات له ، أن آخر أيام الكوالح، المعروفة بـ«العشرة البيضاء» الأولى من الأربعينية، وتمتد من ليلة 25 ديسمبر 2025 وحتى ليلة 3 يناير 2026، تشهد تقلبات جوية ملحوظة قد تنعكس على الأنشطة الزراعية وحركة السير على الطرق.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الطقس سيكون شديد البرودة خلال ساعات الصباح الباكر والليل، بينما تميل الأجواء إلى الدفء نسبيًا نهارًا على أغلب أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن الشبورة المائية ستتكون خلال ساعات الصباح، وقد تكون كثيفة أحيانًا، خاصة على الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، ووسط سيناء، وشمال الصعيد، ما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة.
حالة الطقس غداوكشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة غداً بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، مؤكدة أن الأجواء الشتوية ستكون مستقرة بشكل عام، مع وجود بعض الظواهر الجوية التي يجب الانتباه إليها.
وأوضحت غانم، في مداخلة هاتفية ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، على قناة سي بي سي، أن فترات النهار ستشهد أجواءً مشمسة تميل للدفء، حيث تسجل العظمى على القاهرة الكبرى 21 درجة مئوية، وعلى السواحل الشمالية ما بين 19 و20 درجة، بينما تصل في محافظات الصعيد (الأقصر وأسوان) إلى 23 و24 درجة.
وأشارت إلى وجود نشاط للرياح قد يكون مثيراً لبعض الرمال والأتربة في الأماكن المكشوفة والمفتوحة، خاصة في محافظات الوجه البحري، السواحل الشمالية، القاهرة الكبرى، شمال الصعيد، ومدن القناة، مما يستوجب الحذر لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية خلال فترة النهار.
حالة الطقس غداوحذّرت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، من الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، تزامنًا مع احتفالات رأس السنة الميلادية، مؤكدة أن الأجواء ستكون شديدة البرودة، خاصة مع نشاط الرياح الذي يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
وأشارت غانم، خلال تصريحات تليفزيونية ، إلى أن البلاد تشهد استقرارًا عامًا في الأحوال الجوية، مع وجود بعض الظواهر التي تستوجب الانتباه، أبرزها نشاط الرياح على عدد من المناطق.
وأضافت أن الرياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في الأماكن المكشوفة والمفتوحة، خاصة بمحافظات الوجه البحري، والسواحل الشمالية، والقاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ومدن القناة، ما يستدعي توخي الحذر، لا سيما لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية خلال فترات النهار.
وعن درجات الحرارة، أوضحت عضو المركز الإعلامي بالأرصاد أن الطقس نهارًا سيكون مشمسًا مائلًا للدفء، حيث تسجل العظمى على القاهرة الكبرى 21 درجة مئوية، وعلى السواحل الشمالية ما بين 19 و20 درجة، بينما ترتفع في محافظات الصعيد، مثل الأقصر وأسوان، لتصل إلى 23 و24 درجة مئوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحوث الزراعية السواحل الشمالية المناخ والقاهرة الكبرى الصعيد السواحل الشمالیة حالة الطقس رأس السنة
إقرأ أيضاً:
تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.
الريفييرا الفرنسية تحت المجهرأظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.
ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.
دقائق قليلة قد تصنع الفارقيحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.
أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.
زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدودفي 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.
وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.
تسونامي نيس كارثة لا تُنسىمن أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.
وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.
سيناريو تاريخي قد يتكررتشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.
وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.
أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأولتمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.
كيف تتشكل أمواج التسونامي؟تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.
وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.
كوارث حصدت ربع مليون ضحيةمنذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.