“الأرندي” يثمّن خطاب الرئيس تبون ويؤكد دعمه لمسار الإصلاح الوطني
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أبدى التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي)، في بيان له مساء اليوم الثلاثاء، تقديره لمضامين خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أمام البرلمان، واعتبره محطة سياسية مهمة اتسمت بالوضوح والمصارحة وتحمل المسؤولية في عرض المنجزات والاعتراف بالنقائص.
وأشار “الأرندي” إلى أن الخطاب قدّم قراءة شاملة لمسار الإصلاح الوطني، مؤكّدًا على استمرارية الإصلاح كخيار استراتيجي يهدف إلى ترسيخ الحوكمة الرشيدة وتعزيز دور المؤسسات وربط السلطة بالمساءلة، بما يخدم الشعب ويعكس الرؤية التي لطالما دافع عنها الحزب.
كما ثمّن التجمع ما جاء في الخطاب من تأكيد على حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وعدم المساس بالدعم الاجتماعي. إلى جانب الالتزام المتواصل برفع الأجور وخلق مناصب الشغل، باعتبارها اختيارات اجتماعية وسياسية تعكس الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، ووفاءها لالتزاماتها تجاه الفئات البسيطة والمتوسطة. كما ثمن أيضا التحول الهيكلي الذي يشهده الاقتصاد الوطني، لا سيما في مجالات الاستثمار، الصناعة، المؤسسات الناشئة، والصناعات الاستراتيجية. مع تسجيل أرقام غير مسبوقة في جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، واستعادة الصناعة لنسب معتبرة في الناتج الداخلي الخام، بما يؤكد الخروج التدريجي من منطق الريع والاستيراد المفرط.
وفي هذا السياق، اعتبر الحزب أن خطاب المصارحة بخصوص الاختلالات، خاصة في قطاع إنتاج اللحوم، دليل على جدية المقاربة الرئاسية، التي لا تتردد في تسمية مواطن الخلل، ودعوة الفاعلين الاقتصاديين لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية، حمايةً للاقتصاد والسيادة الغذائية.
وعلى الصعيد الخارجي، جدّد الحزب تمسكه بثوابت السياسة الخارجية الجزائرية كما عبّر عنها السيد رئيس الجمهورية. وفي مقدمتها الدعم الثابت وغير المشروط للقضية الفلسطينية، ورفض التطبيع، والدفاع عن الحلول السياسية السلمية في بؤر التوتر، وعلى رأسها ليبيا.
كما ثمّن الحزب المواقف الواضحة تجاه تونس الشقيقة، القائمة على وحدة الأمن والمصير، ورفض كل محاولات زرع الفتنة أو المساس بالعلاقات الأخوية بين الشعبين، مؤكداً أن استقرار تونس من استقرار الجزائر، والعكس صحيح.
وأكد التجمع الوطني الديمقراطي، في ختام بيانه، انخراطه الكامل والمسؤول في مرافقة مسار الإصلاح الوطني، واستعداده الدائم لدعم كل السياسات والبرامج التي تعزّز الاستقرار، وتحمي السيادة، وتحقق التنمية المستدامة، في إطار الاحترام الصارم للمؤسسات والدستور، وخدمةً للمصلحة العليا للوطن.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق