بنك الملابس الخيري يوزع أكثر من مليون قطعة ملابس ويدعم 33 ألف عائلة خلال 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلن بنك الملابس الخيري، التابع للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، عن نتائج أعماله خلال العام الحالي، حيث استفادت 33,094 عائلة تشمل 275,095 فردًا من خدماته، ضمن برامج توزيع الملابس التي تراعي كرامة المستفيدين وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وبلغ إجمالي الملابس الموزعة 1,256,464 قطعة، فيما نفّذ البنك 39 صالة متنقلة شملت جميع محافظات المملكة، لضمان وصول الدعم مباشرة إلى الأسر في أماكن تواجدها.
وشهد العمل التطوعي حضورًا مميزًا، حيث شارك نحو 8 آلاف متطوع قدموا 2,179 ساعة عمل تطوعي عبر 120 مبادرة متنوعة خلال العام.
وأكد البنك أن هذه الإنجازات تعكس تكاتف الجهود بين المتطوعين والداعمين والشركاء، وتؤكد التزامه بمواصلة أداء رسالته الإنسانية في تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".