الإخوان تدعم مواجهة اليمن والسعودية لنهج الإمارات الانفصالي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، الثلاثاء، التزامها الثابت بوحدة الدول العربية وسيادتها، وخطورة النزعات الانفصالية التي تقوّض مجمل الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الجماعة في بيان، دعمها الكامل لوحدة أراضي اليمن وأمنه واستقراره، مشيرة إلى أنها تؤيد قرارات المجلس الرئاسي اليمني للدفاع عن وحدة البلاد في مواجهة مؤامرة التقسيم.
وأشادت بالموقف الحاسم الذي اتخذته قيادة المملكة العربية السعودية للدفاع عن وحدة اليمن، والتي تمثل أولوية لأمن المملكة القومي على حدودها الجنوبية.
وتابعت: "نرفض بشكل قاطع النهج المتهور الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة، القائم على تغذية النزعات الانفصالية في المنطقة، وتسليح أطراف خارج إطار شرعية الدولة، وهو ذات الدور الذي تقوم به في ليبيا والسودان والصومال، وتستهدف به اليمن".
واستكملت قائلة: "هي كلها تدخلات تهدد الأمن القومي المصري بصورة مباشرة في جواره الاستراتيجي وفي باب المندب والبحر الأحمر، في تقاطع مريب مع الأجندة الإسرائيلية التوسعية. ولذلك، فإن مصر مدعوة بدورها لاتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ أمنها القومي بالتنسيق مع الدول الرافضة لنهج التقسيم والانفصال".
وشددت الجماعة على أن "تغذية الصراعات أمرُ يتعارض مع قيم الإسلام الذي حث على الوحدة والتعاون، ومخالف للقانون الدولي، كما يتعارض مع إرادة الشعوب العربية الحرة ومصالحها، ويقوّض فرص الاستقرار في المنطقة، ولا يخدم سوى أعداء الأمة العربية".
ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة إلى اتخاذ قرارات رادعة لهذه التوجهات الانفصالية، وفق القانون الدولي.
وأصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، قرارا بإعلان حالة الطوارئ في كافة أراضي الجمهورية ابتداءً من اليوم ولمدة 90 يوماً قابلة للتمديد.
ونص القرار أيضا على طرد كافة القوات الإماراتية من اليمن في مدة أقصاها 24 ساعة، وإلغاء الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.
وشنّت وزارة الخارجية السعودية هجوما غير مسبوق على الإمارات، وطالبتها بسحب قواتها العسكرية من اليمن بشكل فوري.
وقالت الخارجية السعودية في بيان إن على الإمارات الاستجابة الفورية للطلب رئيس المجلس القيادي اليمني رشاد العليمي، بسحب كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن.
ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، سحب عناصرها المتبقية من اليمن، بعد مطالبة سعودية بالمغادرة فورا عقب هجوم غير مسبوق للمملكة على أبوظبي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإخوان الانفصالية اليمن السعودية الإمارات السعودية اليمن الإخوان الإمارات الانفصال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من الیمن
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.