هندوراس.. مؤسسة فلسطينية توثق أصول المرشح الرئاسي نصر الله
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قالت مؤسسة فلسطينية معنية بتوثيق العائلات والأصول الفلسطينية، إنها تأكدت من الأصول الفلسطينية للمرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة في هندوراس، سلفادور نصر الله.
وذكرت مؤسسة "هوية" الفلسطينية على صفحته بموقع (فيسبوك) أنها تأكدت من الأصول الفلسطينية لسلفادور نصر الله، مشيرة إلى أن استنادها إلى "وثائق تاريخية حصرية تعود إلى فترة الانتداب البريطاني".
وأفادت المؤسسة، التي تعرف نفسها على أنها "المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية"، أن وجود عائلة سلفادور نصر الله في هندوراس يعود إلى جده، عيسى عودة نصر الله، المولود في بيت جالا بفلسطين عام 1886.
وأشار بيان للمؤسسة أن الجد عيسى نصر الله تزوج فلسطينية في عام 1913، وسافر بها إلى هندوراس في نفس العام ليستقر في سان بيدرو سولا قبل أن ينتقل إلى مدينة تروخيو، حيث أسس عمله كتاجر، على حد قول البيان.
خسارة الانتخاباتوأعلنت السلطات الانتخابية في هندوراس، يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، فوز نصري عصفورة، المرشح اليميني بالانتخابات الرئاسية، بعد تأخير دام أسابيع في فرز الأصوات تخللته اتهامات بحدوث تزوير.
وتغلب عصفورة، رجل الأعمال الذي يبلغ من العمر 67 عاما، وهو ابن مهاجرين فلسطينيين، على المذيع التلفزيوني السابق سلفادور نصر الله اليميني أيضا، والذي طالب بإعادة فرز كاملة للأصوات بسبب مزاعم بوجود مخالفات.
وحصل عصفورة على 40.1% من الأصوات، مقابل 39.53% لنصر الله، و19.19% لريشي مونكادا، المدعومة من الرئيسة اليسارية المنتهية ولايتها شيومارا كاسترو، وفقا للنتائج الرسمية.
وأعلن المجلس الوطني للانتخابات "فوز نصري خوان عصفورة زبلح بولاية رئاسية مدتها 4 سنوات"، في حين من المقرر أن يتولى منصبه يوم 27 يناير/كانون الثاني المقبل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات نصر الله
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.