إعلام إسرائيلي: تفاهمات بين نتنياهو وترامب حول غزة ونزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منح حركة حماس مهلة شهرين لنزع سلاحها.
وأشارت المصادر إلى أن مستشاري ترامب يضغطون على نتنياهو لإعادة فتح معبر رفح من الجهة الفلسطينية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.
. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما أفادت بوجود اتفاق على أن يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة داخل «الخط الأصفر» الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
أصدرت كل من بريطانيا وكندا والدنمارك وعدد من الدول بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
ودعت الدول الموقعة إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا التدهور، وتوفير الظروف اللازمة لحماية المدنيين وتخفيف معاناتهم في القطاع.
وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مصادقة الكنيست الإسرائيلي بشكل نهائي على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس المحتلة، مع دخوله حيز التنفيذ الفوري.
ووصف فتوح القرار بأنه تطور خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي واعتداء مباشر على منظومة الأمم المتحدة ودورها الإنساني.
وأكد فتوح أن القرار يأتي ضمن السياسة الشاملة لحكومة الاحتلال الهادفة إلى استهداف الوجود الفلسطيني وحقوق اللاجئين، ومحاولة شطب قضيتهم من خلال ضرب الأونروا وتجفيف مصادر عملها في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحدٍ سافر لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن حملات التحريض ضد المنظمات الدولية والإنسانية، بما في ذلك إلغاء تراخيص عمل عدد كبير منها واتهامها جزافاً بالإرهاب أو معاداة السامية، تمثل انحداراً نحو فاشية سياسية وعنصرية ممنهجة تهدف إلى إسكات كل صوت إنساني يكشف جرائم الاحتلال.
وشدد على أن استهداف المنظمات الإنسانية التي تقدم المساعدات للاجئين والجرحى والأطفال والنازحين يشكل جريمة جماعية مركبة، ويهدف إلى تعميق الكارثة الإنسانية وفرض العقاب الجماعي، في انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري، واتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف السياسات العدوانية وضمان استمرار عمل الأونروا والمنظمات الدولية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن قرار محكمة دولة الاحتلال العليا بتثبيت إخلاء 13 شقة سكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن القضاء الإسرائيلي جزء من مشروع الاستعمار الاستيطاني والتهجير القسري في القدس المحتلة.
وأضاف فتوح أن ما يجري في سلوان عبر جمعيات استعمارية مدعومة من حكومة اليمين المتطرفة يهدف إلى عزل البلدة عن محيطها الفلسطيني وتطويق الحرم القدسي الشريف ضمن مخطط تهويدي ممنهج لتغيير الطابع الديمغرافي والتاريخي للمدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دونالد ترامب ترامب
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.