الإسكندرية تستعد لاحتفالات رأس السنة وأعياد الكريسماس
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تتأهب مدينة الإسكندرية للحدث المنتظر كل عام، حيث الأجواء المبهجة والزينة التي تكسو شوارعها بالأضواء وعرائس سانتا كلوز، في مشهد يعكس فرحة عارمة تشترك فيها جميع الأسر المصرية من مسلمين ومسيحيين، احتفالًا برأس السنة وأعياد الكريسماس.
جانب من سوق المنشية
الكريسماس عادة مصرية راسخة عبر الأجيال
وباتت أجواء الكريسماس الحماسية من العادات والتقاليد الراسخة لدى الشعب المصري، فعلى الرغم من ارتباطها الوثيق بعيد ميلاد السيد المسيح، إلا أنها حاضرة في ذاكرة الجميع منذ الطفولة بزينة وشجر الكريسماس وبابا نويل وأمنيات العام الجديد، لتتحول هذه المناسبة إلى احتفالية خاصة تميز المجتمع المصري عن غيره.
جانب من سوق المنشية
عدسة الفجر ترصد أجواء الاحتفال قبل الليلة المنتظرة
جانب من سوق المنشية
وفي هذا السياق، رصدت عدسة الفجر أجواء الاحتفال بالكريسماس داخل الأسواق، ومدى إقبال المسلمين والمسيحيين على شراء الزينة وشجر الكريسماس، وذلك قبل الليلة الموعودة التي تتزين فيها البيوت والشوارع بالأضواء حتى تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، إيذانًا ببدء عام 2026.
ويُعد سوق المنشية من أشهر وأهم الأسواق في بيع وعرض شجر الكريسماس بالإسكندرية، نظرًا لعرضه أحدث المنتجات في السوق المحلي والمستورد، مع إتاحة البيع بالتجزئة وبأسعار الجملة، ما يجعله الوجهة الأولى للمواطنين والتجار.
المنتج المصري يتصدر المشهد ويغلب المستورد
وقالت أم ياسين، تاجرة بسوق المنشية، إن السوق اعتمد هذا العام على المنتج المصري بنسبة 100%، خاصة في الطوق الملون والمحشو وهدايا سانتا كلوز، مشيرة إلى قوة المنافسة بين المنتج المحلي والمستورد، إلى جانب مناسبته السعرية لجميع الفئات.
شجر الكريسماس الأكثر رواجًا في الشراء
وأوضحت أم ياسين أن شجر الكريسماس يحتل المركز الأول في نسب الشراء، يليه بابا نويل وهدايا سانتا كلوز المختلفة، لافتة إلى إدخال أصناف جديدة للسوق المحلي ساهمت في تنشيط حركة البيع، مع وجود فرق واضح في الأسعار لصالح المنتج المصري مقارنة بالمستورد.
من جانبها، أعربت منال كمال عن حماسها الشديد هذا العام، مؤكدة أن ما يقدمه سوق المنشية من تنوع في المنتجات يواكب احتياجات الجميع، مشيرة إلى أن الكريسماس يمثل للمسيحيين احتفالًا خاصًا مرتبطًا بالسنة الميلادية الجديدة وعيد ميلاد السيد المسيح.
جانب من سوق المنشية
وأضافت أنها تحرص سنويًا على شراء شجر الكريسماس لأطفالها وتزيينه بالهدايا، لما يضفيه من بهجة وسعادة على قلوبهم، مؤكدة أن هذه الطقوس تمثل لها المعنى الحقيقي لاحتفالات الكريسماس.
وفي جولة داخل السوق، انتقلت الفجر إلى أحد تجار الإضاءات، حيث قال فادي خاطر إن الإضاءات تُعد عنصرًا أساسيًا في اكتمال شجر الكريسماس، موضحًا أنه يقوم بتزيين الأشجار بمختلف الأحجام والألوان لتناسب جميع الأذواق.
وأوضح خاطر أن الإضاءات تتنوع ما بين فرع نور واحد وهو الأكثر رواجًا في الطلب، مرورًا بالشباك المضيئة، وصولًا إلى الستائر الضوئية الكاملة التي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، والتي تُستخدم في تزيين واجهات المحال والكافيهات والمطاعم ضمن أجواء الاحتفال برأس السنة.
انخفاض أسعار زينة الكريسماس مقارنة بالعام الماضي
وعن أسعار هذا العام، أشار خاطر إلى انخفاض أسعار الإضاءات مقارنة بالعام الماضي، مرجعًا ذلك إلى تراجع سعر الدولار، موضحًا أن سعر فرع النور بطول 10 أمتار وصل إلى نحو 50 جنيهًا فقط، ما جعله في متناول الجميع وأكثر المنتجات رواجًا في الشراء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسكندرية المصري منافسة المنتج المصري احتفالية رأس السنة أعياد الكريسماس المسلمين والمسيحيين الاحتفال بالكريسماس عيد ميلاد السيد المسيح
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، منذ قليل، أن المباحثات بين لبنان وإسرائيل بواشنطن جرت في أجواء إيجابية، موضحة أن الإدارة الأمريكية تدعم استمرار وجود إسرائيل بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.