محافظ أسيوط يتفقد معرض مشروعات الشباب والحرف اليدوية بالمحافظة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط اليوم الثلاثاء ويرافقه اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، والدكتور محمد محمود أبو زيد نائب محافظ المنيا، ووفد المحكمة العربية للتحكيم، معرض مشروعات الشباب والأسر المنتجة والحرف اليدوية، والذي نظمته المحافظة ببهو الديوان العام، على هامش فعاليات ملتقى الوعي الوطني لشباب محافظات أسيوط والوادي الجديد والمنيا وسوهاج، الذي نظمته المحكمة العربية للتحكيم تحت شعار «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات».
وجاء ذلك بحضور النائب المهندس يسرى فهمي المغازي أمين عام مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم ورئيس وحدة خدمات الاستثمار، والمستشار الدكتور السيد عبد الفتاح أمين عام المحكمة العربية للتحكيم ومستشار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، واللواء دكتور أسامة الماحي مستشار التدريب والبحوث والدراسات ونائب رئيس وحدة خدمات الاستثمار وعضو مجلس إدارة المحكمة، وهشام عوض رئيس الجهاز العربي للتسويق، والدكتور محمد المعداوي نائب مدير مركز التدريب بالمحكمة العربية للتحكيم، ومحمد صلاح مدير العلاقات العامة بالجهاز العربي للتسويق.
وكما شارك في الجولة المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام محافظة أسيوط، وخالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظ لشئون المكتب الفني، والدكتور محمد حلمي السكرتير العام المساعد لمحافظة سوهاج، إلى جانب رجال الدين الإسلامي والمسيحي، ونخبة من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، ولفيف من شباب محافظات الصعيد المشاركة.
وخلال الجولة، تفقد محافظ أسيوط وضيوف المحافظة أروقة المعرض الذي يشارك به نحو 25 عارضًا، ويضم مجموعة متنوعة من المنتجات التراثية المصرية الأصيلة التي تشتهر بها المحافظة، حيث تنوعت المعروضات بين المشغولات اليدوية، والمصنوعات الجلدية، والمفروشات المنزلية اليدوية، والمأكولات القروية، إلى جانب منتجات الشباب من أصحاب المشروعات الصغيرة.
وأشاد اللواء دكتور هشام أبو النصر بجودة المنتجات المعروضة ومستوى الإتقان الفني الذي يعكس مهارة الحرفيين والشباب المشاركين، مؤكدًا أن هذه المنتجات تمتلك مقومات حقيقية تؤهلها للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، لما تحمله من قيمة تراثية وجودة عالية ولمسة إبداعية تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
وأكد محافظ أسيوط اهتمام القيادة السياسية بقطاع الحرف اليدوية باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تسهم في الحفاظ على الحضارة المصرية العريقة، وتوفر آلاف فرص العمل لأبناء المحافظات، مشيرًا إلى أن المنتجات التراثية تشهد تطورًا ملحوظًا وإقبالًا متزايدًا من الجمهور.
وأوضح أبو النصر أن محافظة أسيوط تمتلك رصيدًا متنوعًا ومتفردًا من الحرف اليدوية والتراثية التي أبدعها أبناؤها على مر العصور، وعكست ثقافة المجتمع المحلي وأسهمت في تشكيل هوية مميزة اتسمت بالجمال والتنوع، لافتًا إلى وجود تنسيق مستمر بين المحافظة وكافة الجهات المعنية لوضع منظومة متكاملة لدعم هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن هذه الجهود تشمل مساعدة أصحاب المشروعات على تطوير منتجاتهم، والمشاركة في المعارض داخل وخارج مصر، والاستفادة من استراتيجية الحرف اليدوية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، والتي تستهدف جعل مصر من أهم مراكز إنتاج وتصدير الصناعات اليدوية عالميًا، من خلال توفير بيئة داعمة وتعظيم مساهمة هذا القطاع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشملت الجولة تفقد عدد من الأركان المتخصصة، من بينها ركن إدارة التعاون الإنتاجي بالمحافظة، وبيت التللي بأسيوط الذي يعد مركز إشعاع حضاري، حيث تشتهر المحافظة بالتللي الأسيوطي كأحد الفنون اليدوية الراقية المعتمدة على التطريز بخيوط الذهب والفضة، إلى جانب عرض الكليم العدوي لأول مرة، والذي حظي بإشادة واسعة من الحضور لما يتمتع به من جودة عالية وطابع تراثي مميز.
وأعرب محافظ أسيوط عن تقديره لمشاركة شباب المحافظة في المعرض، مؤكدًا حرصه على استمرار دعمهم وتوفير المنافذ التسويقية التي تساعدهم على الاستمرار والتوسع وتحقيق الاستدامة لمشروعاتهم.
كما أشاد الضيوف المشاركون في الجولة، من محافظي أسيوط وسوهاج ونائب محافظ المنيا ووفد المحكمة العربية للتحكيم، بمستوى تنظيم المعرض وتنوع المنتجات وجودتها العالية، مؤكدين أن المعروضات تعكس حجم الجهد المبذول لدعم مشروعات الشباب والأسر المنتجة والحرفيين، وتمثل نموذجًا مشرفًا للمنتج المحلي القادر على المنافسة، خاصة في ظل ما يتمتع به من طابع تراثي أصيل وقيمة فنية وحضارية تؤهله للوصول إلى الأسواق العالمية.
ومن جانبهم، أعرب العارضون عن خالص شكرهم وتقديرهم للواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، لإتاحة الفرصة لهم لعرض منتجاتهم ضمن هذا المعرض، الذي يمثل منصة حقيقية للتسويق والتعريف بالمنتج الحرفي والتراثي أمام جمهور واسع من داخل وخارج المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط جول جولة وطني اللواء العلاقات العامة مهند مستشار استرا محل دراسات سكرتير فتح منافذ منتجات عضو خدمات وفد مهندس ديوان وحدة مهن
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.