وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية: حصاد زراعة الذهب الأصفر "القمح" مثمرا بعام 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف الدكتور نبيل الشتتاوي، وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية عن حصاد المديرية لموسم زراعة القمح بالمحافظة لعام 2025.
وأكد الشتتاوي في تصريحات لـ«الفجر» أن مديرية الزراعة تولي اهتمامًا كبيرًا بمحصول الذهب الأصفر لما له من دور حيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المواطن المصري.
ندوات إرشادية ودعم فني للمزارعين
وأشار وكيل الوزارة إلى أن المديرية تنفذ عددًا من الندوات الإرشادية للمزارعين، تبدأ من طرق الزراعة الصحيحة وحتى أساليب المكافحة، مع توعية المزارعين بضرورة الحفاظ على المحصول من الآفات المنتشرة موضحًا أن موسم زراعة القمح يبدأ في 15 نوفمبر ويستمر حتى 21 ديسمبر.
60 فدانًا كنموذج إرشادي للمزارعين
وأضاف الشتتاوي أن وزارة الزراعة تدعم المزارعين من خلال تخصيص 60 فدانًا كنموذج إرشادي، لتوعية المزارعين بأفضل طرق وممارسات الزراعة الناجحة وتحقيق أعلى إنتاجية.
100 فدان لزراعة المصاطب وتوفير المياه والتقاوي
وفي سياق الاهتمام بالإرشاد الزراعي ومكافحة الآفات، أشار الشتتاوي إلى تخصيص 100 فدان أخرى من الإدارة المركزية للإرشاد لزراعة القمح على المصاطب، مؤكدًا أن هذه الطريقة توفر نحو 30٪ من كمية التقاوي مقارنة بالطرق التقليدية، بالإضافة إلى توفير ما بين 20 إلى 25٪ من مياه الري.
وبشأن المساحات المستهدف زراعتها، أوضح وكيل الوزارة أنه تم حتى الآن زراعة ما يقرب من 11 ألف فدان بمحافظة الإسكندرية، رغم كونها محافظة غير زراعية، مشيرًا إلى أن المستهدف الوصول إلى 26 ألف فدان بنهاية موسم الزراعة.
وأكد أن إنتاجية الفدان من القمح تصل إلى نحو 25 أردبًا، وذلك في حال التزام المزارعين بتوجيهات وإرشادات الزراعة المثالية التي تقدمها المديرية.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية واهتمام وزارة الزراعة بمحصول القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوطن تدعم تصريح الاسكندرية وزارة شادية المزارعين استرا وطني توفير مكافحة عام محصول المركزي دعم محاف مديرية الزراعة اسكندر ألف لاقتصاد توجيهات القيادة الإستراتيجية هذه الطريقة لاسكندرية لمكافحة القيادة السياسية و
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.