ثلاث آليات للخروج من مأزق الخلاف الكردي على منصب رئيس الجمهورية قبل الفراغ الدستوري؟
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
30 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: في ظل الاستحقاقات الدستورية المتلاحقة، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، الثلاثاء، فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية لمدة ثلاثة أيام فقط، ابتداءً من اليوم نفسه، في خطوة تأتي عقب انتخاب رئيس البرلمان الجديد وتكليف نائبيه.
ويُعد المنصب، وفق العرف السياسي المعمول به منذ عام 2003، حكرًا على المكون الكردي، وسط حراك مكثف داخل البيت الكردي للاتفاق على مرشح موحد.
وبينما تتواصل المشاورات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) والاتحاد الوطني الكردستاني (الاتحاد)، يبرز الخلاف الحاد حول إعادة توزيع الاستحقاقات الكردية، إذ يسعى الحزب الديمقراطي، الذي حقق أداءً انتخابيًا قويًا في الانتخابات البرلمانية في نوفمبر الماضي، إلى كسر الاتفاق التقليدي الذي يمنح المنصب للاتحاد الوطني منذ انتخاب جلال طالباني عام 2005.
وفي المقابل، يصر الاتحاد على ترشيح رئيسه بافل طالباني، غير أن هذا الاسم قوبل برفض من بعض القوى في بغداد، فضلاً عن اعتراضات داخلية كردية.
وفي سياق الجدل الواسع ،فأن اختيار رئيس الجمهورية يمكن أن يتم عبر ثلاث آليات: البرلمان مباشرة، أو عبر الكتل السياسية في بغداد، أو بإجماع كردي داخلي، مشددًا على ضرورة التوافق الكردي لتعزيز الموقف التفاوضي.
في الوقت ذاته، قال القيادي في الحزب الديمقراطي هوشيار زيباري عبر مقابلة تلفزيونية إن “منصب رئيس الجمهورية ليس طابو لحزب بعينه، ولن يمر أي مرشح دون إجماع كردي شامل”.
من جانبه، علق ناشط سياسي كردي عبر منصة إكس قائلاً: “الصراع الحالي يضعف الجميع.. إذا لم يتفق البارتي والاتحاد سريعًا، سيجد الكرد أنفسهم خارج المعادلة في بغداد”.
و يبدو ان المحاصصة الكردية أصبحت عبئًا، لصعوبة حسم مرشح توافقي يحظى بقبول واسع، بعيدًا عن الاستقطاب الحزبي.
و يتعين على مجلس النواب انتخاب الرئيس خلال ثلاثين يومًا من أول جلسة، في ظل مخاوف من أن يؤدي التعثر الكردي إلى تأخير تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الكتل الشيعية والسنية حول المناصب الأخرى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.
وأكد رجب سيار أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة إدارة عمليات العودة وفق تخطيط سليم وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، لضمان عودة طوعية وكريمة ومستدامة.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وأوضح محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى **2.2 مليون شخص**، مشيراً إلى أن نحو **مليون و450 ألف سوري** عادوا إلى بلادهم طوعاً حتى الآن، مع تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة.