نداء استغاثة عاجل من حضرموت للتحالف: اعتقالات ومداهمات بلا مسوغ قانوني أوقفوا الانتهاكات واحموا المدنيين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
ناشد سكان مديرية غيل بن يمين في محافظة حضرموت شرقي اليمن، يوم الثلاثاء، التحالف العربي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، التدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ”انتهاكات إنسانية” طالت مدنيين خلال الأيام الماضية، شملت اعتقالات ومداهمات منازل وفرض قيود على حركة السكان.
وقال بيان صادر عن أبناء مديرية غيل بن يمين وصل موقع مأرب برس نسخة نته " إنهم يتعرضون لما وصفوه باعتقالات لأفراد ومدنيين “دون مسوغ قانوني”، إضافة إلى اقتحام منازل ومقار مدنية (من قبل مليشيا المجلس الانتقالي) مؤكدين أن هذه الإجراءات – بحسب البيان – لا تستند إلى أوامر صادرة عن النيابة العامة، الجهة المخولة قانوناً بتنفيذ مثل هذه الأعمال.
وطالب البيان قيادة التحالف العربي، وعلى رأسها السعودية، والحكومة الشرعية، بسرعة التدخل لرفع ما وصفه بـ”الحصار” المفروض على المديرية وضواحيها، وضمان حرية تنقل المواطنين ووصول الاحتياجات الأساسية، ووقف مداهمة المنازل وترويع السكان.
كما دعا الموقعون على البيان إلى وضع حد فوري لما قالوا إنها انتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والاعتداء على الممتلكات الخاصة، مطالبين بسحب القوات المتواجدة داخل الأحياء السكنية والمرافق المدنية، حفاظاً على الأمن والسلم المجتمعي.
وطالب سكان غيل بن يمين المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق، والتحقيق في الانتهاكات المزعومة، وضمان المساءلة القانونية وعدم الإفلات من العقاب.
ودعا البيان جميع المكونات القبلية والسياسية والاجتماعية في حضرموت إلى التضامن مع أبناء المديرية، والمساهمة في إنهاء الأزمة الإنسانية التي قالوا إنهم يواجهونها.
وأكد البيان في ختامه أن مطالب السكان “سلمية وإنسانية ومشروعة”، وتهدف إلى حماية المدنيين واحترام القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار في مديرية غيل بن يمين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: غیل بن یمین
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.