الإمارات تنهي ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، إنهاء ما تبقى من فرقها المتخصصة في مكافحة الإرهاب العاملة في الجمهورية اليمنية، وذلك بمحض إرادتها وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.
وأكد بيان صادر عن الوزارة أن دولة الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعمًا للشرعية في اليمن، وإسنادًا للجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التنظيمات الإرهابية، وبما يسهم في تحقيق أمن واستقرار اليمن الشقيق، مشيرًا إلى أن أبناء الإمارات قدموا تضحيات جسيمة في سبيل هذه الأهداف.
وأوضح البيان أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019، عقب استكمال المهام المحددة وفق الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر التواجد لاحقًا على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وأشار إلى أن قرار إنهاء ما تبقى من هذا التواجد يأتي في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها المستمر في دعم أمن واستقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.