استعدادا لاستقبال رأس السنة.. رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وجه الدكتور خالد عبد الغفار نائب مجلس الوزراء و وزير الصحه والسكان واللواء عمرو حنفى محافظ البحر الاحمر والدكتور إسماعيل العربي – وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات والوحدات الصحية على مستوى المحافظة، وذلك استعدادًا لاستقبال احتفالات رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد، لضمان جاهزية المنظومة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية للمواطنين على مدار 24 ساعة.
حيث أكد وكيل الوزارة على جاهزية أقسام الاستقبال والطوارئ بجميع المستشفيات، مع دعمها بالأطقم الطبية من أطباء وتمريض وفنيين، وزيادة أعداد النوبتجيات خلال فترة الاحتفالات، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة أو حوادث قد تطرأ.
كما تم التأكيد على رفع درجة الاستعداد بغرف العمليات والعنايات المركزة، والتأكد من جاهزية الأجهزة الطبية وتوافر المستلزمات الجراحية، إلى جانب التنسيق الكامل بين المستشفيات العامة والمركزية لضمان تحويل الحالات الحرجة بشكل فوري عند الحاجة.
وفيما يخص الوحدات الصحية، تم التشديد على انتظام العمل بها طبقًا لمواعيدها، واستمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، مع التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، خاصة أدوية الطوارئ.
كما تم التأكد من توافر رصيد كافٍ من أكياس الدم ومشتقاته ببنوك الدم، ورفع درجة الاستعداد بها، مع مراجعة أرصدة الفصائل المختلفة لضمان سرعة تلبية احتياجات المستشفيات في أي وقت.
وشملت الاستعدادات أيضًا:
تكثيف المرور الميداني على جميع المنشآت الصحية.
ومتابعة الالتزام بتطبيق معايير الجودة وسياسات مكافحة العدوى.
والتأكد من جاهزية فرق الطوارئ الوقائية والتدخل السريع بالمديرية.
هذاويؤكد الدكتور/ إسماعيل العربي استمرار المتابعة الميدانية والتواجد القيادي طوال فترة الاحتفالات، مشددًا على الالتزام بتقديم خدمة طبية آمنة، متميزة، ومستمرة لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنشآت الصحية البحر الأحمر راس السنة الميلادية درجة الاستعداد
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك