رويترز: التصعيد بين السعودية والإمارات ناتج عن سوء فهم
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قالت وكالة رويترز نقلا عن مصدر خليجي مطلع إن التصعيد الحاصل بين الرياض وأبوظبي نجم عن سوء فهم ناتج عن محادثات جرت في واشنطن في نوفمبر بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب في السودان.
وقال المصدر إن محادثات رفيعة المستوى، بما في ذلك مكالمات هاتفية، جرت بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة منذ ديسمبر، إلا أنها لم تسفر بعد عن نتائج على أرض الواقع.
وقالت الوكالة إن أي تصعيد إضافي للخلاف بين السعودية والإمارات سيُنذر بالسوء لمنطقة الخليج ذات النفوذ المالي الكبير، والتي تفخر بكونها واحة استقرار في شرق أوسط مضطرب.
وأضافت بأن الخلافات بين السعودية والإمارات قد تُعيق التوصل إلى توافق في الآراء بشأن قرارات إنتاج النفط، حيث يستعد الطرفان لعقد اجتماع افتراضي مع أعضاء آخرين في تحالف أوبك+ يوم الأحد القادم.
وقال نيل كويليام، الزميل المشارك في مركز الأبحاث تشاتام هاوس لرويترز إن العلاقات بين الدولتين ليست سهلة أبداً، لكن يبدو أن الاحتكاك في أشد حالاته منذ سنوات.
وأشار إلى أن كلا البلدين يحرص على التقليل من شأن التوتر في العلاقات، ويزعمان أن التنافس بين الدول أمر طبيعي، لكن حدة هذا التنافس قد ازدادت بشكل ملحوظ في العام الماضي، وتتجلى في ساحات متعددة، ومن بين تلك الأماكن السودان.
وقال مصدر خليجي لرويترز إن القيادة الإماراتية غاضبة لأنها تلقت معلومات مضللة مفادها أن ولي العهد السعودي لم يطلب خلال اجتماع نوفمبر فرض المزيد من العقوبات على قوات الدعم السريع فحسب، بل طلب أيضاً فرض عقوبات مباشرة أكثر على الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمها المزعوم للجماعة، وقال المصدر إن سوء الفهم أدى إلى التصعيد في اليمن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: السعودية الإمارات حضرموت ولي العهد السعودي اليمن السعودیة والإمارات
إقرأ أيضاً:
عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
كشف الممثل السوري عباس النوري، تفاصيل حول ادعاء فتاة أنها ابنته، ونيتها رفع دعوى تثبت نسبها إليه، وموقف زوجته مما حصل.
وقال النوري الإثنين، خلال لقاء مع قناة الجديد اللبنانية، أنه تلقى اتصالا من محام وطلب الحديث معه على انفراد في قضية شخصية بشأن فتاة تدعي أنها ابنته، وتريد إثبات نسبها منه.
ولفت إلى رد فعل زوجته بعد الانتهاء مع الحديث مع المحامي، وقال إنها سألته عن حقيقة ما جرى، وبعد معرفة الأمر، أبلغته بأن الأفضل عدم التوجه لمحكمة أو الدخول في إشكالات قد تثير الأحاديث.
وأوضح أنها اقترحت استقبال الفتاة وتربيتها في المنزل، إذا كانت بالفعل ابنته.
وقال إنه أكد لزوجته أن القضية لا تستند إلى حقائق ومجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وهو لا يمانع بالاعتراف بأي ابنة غير شرعية لو كان الأمر حقيقيا.