خالد الصاوي يعترف: كنت ملحدًا.. وعدت لمرحلة الإيمان بقوة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد الفنان خالد الصاوي أن الكلاب علمتْه معنى الرحمة، مشيرًا إلى أنه كان في الماضي يتعامل بقسوة مع الحيوانات، لكنه عندما وجد الرحمة فيها أصبح من أكبر المدافعين عن حقوق الحيوانات.
كنت بقيت مجرم.. خالد الصاوي يتحدث عن بداياته وعمله المحاماة خالد الصاوي: لا يمكنني الحكم على فيلم الست.. ولكن ثقتي كبيرة بطاقم العملوقال خالد الصاوي، خلال لقائه ببرنامج “كلمة أخيرة” عبر فضائية “أون”، إنه مرَّ بفترة صعبة في شبابه تمثلت في الإلحاد، لكنه سرعان ما عاد إلى مرحلة الإيمان واليقين بالله سبحانه وتعالى.
وتابع الفنان خالد الصاوي أن تأخُّره في الزواج كان قرارًا ندم عليه، خاصةً أنه كان سببًا في تأخر أن يكون أبًا في سنٍّ مبكرة، لذلك عمل على “الأبوة الروحية” لعدد من الشباب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الصاوي أخبار خالد الصاوي الإلحاد الإيمان بوابة الوفد خالد الصاوی
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.