خبير استراتيجي: المشهد الإقليمي والدولي يؤكد حالة غير مسبوقة من التوتر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال اللواء أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي والمستشار بكلية القادة والأركان، إن المشهد الإقليمي والدولي يشهد حالة غير مسبوقة من التوتر، محذرًا من أن تعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة قد يكون شرارة لموجة تصعيد جديدة.
وأضاف كبير خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، على قناة الحياة، أن هناك تعطيلًا واضحًا للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تُعد نقطة مفصلية في مسار التهدئة، خاصة أن حركة حماس تمثل جزءًا رئيسيًا منها، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويهدد بانهيار الاتفاق بالكامل.
وتابع أن حكومة بنيامين نتنياهو باتت قريبة من الانفكاك، في ظل ضغوط الانتخابات الداخلية، ما انعكس على تعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ومحاولات كسب الوقت سياسيًا على حساب الاستقرار الأمني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتفاق غزة غزة حركة حماس اتفاق غزة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.